قصائد عامه

من مبلغ سلف الأجواد إذ سبقوا

الحيص بيص
البسيط
منْ مُبلغٌ سلف الأجواد إذ سبقوا إلى العُلى فمساعي مجدهم سُنَنُ

ما بال عيني دموعها تكف

حسان بن ثابت
المنسرح
ما بالُ عَيني دُموعُها تَكِفُ مِن ذِكرِ خَودٍ شَطَّت بِها قُذُفُ

لحن الحياة

ميمونة الحامد
تبللت قدماي بسيل مدامعي ولحن الحياة ثكلا ....لا يغنيني

أشرت لكاع وكان عادتها

حسان بن ثابت
الكامل
أَشِرَت لَكاعِ وَكانَ عادَتَها لُؤمٌ إِذا أَشِرَت مَعَ الكُفرِ

ليالي الأنس

ميمونة الحامد
في العين و الروح ساكن تامر و تنهي و لكن !

أتركيني أغني

ميمونة الحامد
أتركيني أغني لأسمك .. لجمالك .. لطبيعتك .. للجروح العميقة التي تركت بصماتها فيك

لأحبابي سلام

ميمونة الحامد
ياللي عزمت السفر بلغ لأحبابي سلام زاد الشوق ..و الذكرى ماتفارقنا

تبرع نصر بالزيارة والندى

الحيص بيص
الطويل
تبرَّع نصْرٌ بالزيارةِ والنَّدى وما زال بالإحسان مُبتدئاً نَصْرُ

بني أسد ما بال آل خويلد

حسان بن ثابت
الطويل
بَني أَسَدٍ ما بالُ آلِ خُوَيلِدٍ يَحِنّونَ شَوقاً كُلَّ يَومٍ إِلى القِبطِ

عادي

ميمونة الحامد
عادي لو جيت في الشهر مرة صدقنا ما باعاتبك

أروم بفضلي نصرة وبمقولي

الحيص بيص
الطويل
أرومُ بفضلي نُصْرةً وبِمقْولي ولا نصر إلاَّ من سِناني ومُنْصُلي

زينبُ

مالك الواسطي
زينبُ زينبُ ،