العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الكامل
بني أسد ما بال آل خويلد
حسان بن ثابتبَني أَسَدٍ ما بالُ آلِ خُوَيلِدٍ
يَحِنّونَ شَوقاً كُلَّ يَومٍ إِلى القِبطِ
إِذا ذُكِرَت قَهقاءُ حَنّوا لِذِكرِها
وَلِلرَمَثِ المَقرونِ وَالسَمَكِ الرُقطِ
وَأَعيُنُهُم مِثلُ الزُجاجِ وَصيغَةٌ
تُخالِفُ كَعباً في لَحىً لَهُمُ ثُطِّ
تَرى ذاكَ في الشُبّانِ وَالمُردِ مِنهُمُ
مُبيناً وَفي الأَطفالِ مِنهُم وَفي الشُمطِ
لَعَمروُ أَبي العَوّامِ إِنَّ خُوَيلِداً
غَداةَ تَبَنّاهُ لَيوثِقُ في الشُرطِ
وَإِنَّكَ إِن تَجرُر عَلَيَّ جَريرَةً
رَدَدتُكَ عَبداً في المَهانَةِ وَالعَفطِ
قصائد مختارة
ان يذكر الطائي باندية الكرم
إبراهيم نجم الأسود ان يذكر الطائي باندية الكرم وحديثه المأثور عنه في القدم
جاورت آل مقلد فحمدتهم
الحطيئة جاوَرتُ آلَ مُقَلَّدٍ فَحَمِدتُهُم إِذ لَيسَ كُلُّ أَخي جِوارٍ يَحمَدُ
نبئت أنك تعشق التمثيلا
إيليا ابو ماضي نُبِّئتُ أَنَّكَ تَعشَقُ التَمثيلا عِشقاً يُمَثِّلُ في حَشاكَ فُصولا
إن تقتلوا منا غلاما فإننا
لقيط بن زرارة إِنْ تَقْتُلُوا مِنَّا غُلاماً فَإِنَّنا أَبَأْنا بِهِ مَأْوى الصَّعَالِيكِ أَشْيَما
وما ظبية تسبي القلوب بطرفها
علي بن أبي طالب وَما ظَبيَةٌ تَسبي القُلوبَ بَطَرفِها إِذا اِلتَفَتت خِلنا بِأَجفانِها سِحرا
بصباح خدك أو بليل العارض
شهاب الدين الخلوف بِصَبَاحِ خَدّكِ أوْ بِلَيْلِ العَارِضِ أفْنِيْتِ صَبْرِي بِالزَّمَانِ العَارِضِ