قصائد عامه
يذل الجحفل الجرار بأسا
الحيص بيص
يُذِلُّ الجحفلَ الجرَّارَ بأساً
ويطمعُ في مكارمه الرَّجاءُ
هذا الغدير وحوله من عزه
الحيص بيص
هذا الغَديرُ وحولهُ من عِزِّهِ
عِوض الرياض ملاعبُ الفُرسانِ
حاشا الليوث من التيا
الحيص بيص
حاشا اللَّيوث من التِيا
ثِ والجبال من اضطرابِ
خلوت بمن تهوى وأفردتني وحدي
الخبز أرزي
خلوتَ بمن تهوى وأفردتني وحدي
فيا منيتي لا كان عندك ما عندي
سألت ربي ورب الناس كلهم
الحيص بيص
سألتُ ربي ورب الناس كلِّهُمُ
تَضرُّعاً واليه يصعدُ الكَلمُ
نفسي الفدا لمقارب كمباعد
الخبز أرزي
نفسي الفدا لمقارب كمباعد
حذر الوشاة وراغبٍ كالزاهدِ
بي مثل ما بك من شوق ومن كمد
الخبز أرزي
بي مثل ما بك من شوق ومن كمدِ
لكن أغطّي الهوى بالصبر والجلدِ
وما رأى الناس من قبلي وان شرفوا
الحيص بيص
وما رأى الناس من قبلي واِن شرفوا
واُكرموا آدميّاً زارهُ فَلَكُ
من رأى ما رأيته
الخبز أرزي
من رأى ما رأيتُهُ
فلقد فاز بالنظر
يا فارس الخيل تردي في أعنتها
الحيص بيص
يا فارس الخيل تَردي في أعِنَّتها
والشَّاهدان بها حربٌ وميدانُ
اذا افتخرت عليا ربيعة بالذي
الحيص بيص
اذا افتخرتْ عليا ربيعة بالذي
سَما من عُلاها بين كعبٍ وعامرِ
هنيئا لك الأيام يا ابن محمد
الحيص بيص
هنيئاً لك الأيامُ يا ابن مُحمَّدٍ
مجاهيلُها من عامها والمَواسمُ