العودة للتصفح المتقارب الوافر البسيط المتدارك الخفيف الكامل
نفسي الفدا لمقارب كمباعد
الخبز أرزينفسي الفدا لمقارب كمباعد
حذر الوشاة وراغبٍ كالزاهدِ
لزم التوقّي بالهوى فلسانُه
متباعد والقلب غير مباعدِ
مولاي لفظك في خطابٍ ناقصٍ
لكن ضميرك في وفاءٍ زائدِ
وأرى انقباضَك للتجمُّل تحته
لحظات طرفٍ بالمحبَّة شاهدِ
هي نعمة لك لا أُؤدي شكرها
أن مِلتَ نحوي بعد نهي الوالدِ
لو كان كلُّ العالمين مخالفي
ما ضرَّني إن كنتَ أنت مساعدي
وإذا تآلفت القلوبُ على الهوى
احتلنَ في إبطال كيد الكائدِ
قد قال قلبي إذ رآك مجانبي
ورآك ترصد غفلةً من راصدي
صدَّ الحبيبُ وقد رأيتُ لصدِّه
عذراً فلست على الحبيب بواجدِ
جزعي إذا أبصرتُ فيك تنكُّراً
جزعَ المريض من انكسار العائدِ
فإذا تواطينا فكلُّ مُغَرِّرٍ
من بعدُ يضرب في حديدٍ باردِ
لأُدارِينَّ وأُحسدنَّ ومن يَفُز
بوصال مثلك يصطبر للحاسدِ
لمكان ألفٍ لا يخلّى واحدٌ
لكنَّ ألفاً يكرَمون لواحدِ
كملت صفاتك فيك حسن المشتري
بين النجوم وفيك شكل عطاردِ
فاذا رأيتُ رأيت شخص محاسنٍ
واذا اختبرت رأيت شخص محامدِ
والله ما أبغي الوصال لريبةٍ
أو لا فلا اتصلت بكفي ساعدي
لكن لطيب تراسلٍ وتغازلٍ
وتآلُفٍ وتحادثٍ وتناشدِ
قد كان ذاك هوى الظراف وإنما
فسد الهوى في ذا الزمان الفاسدِ
قصائد مختارة
أيا سيدي إنني قد عييت
ابن نباته المصري أيا سيدي إنني قد عييت عن أن أشابه أهل الكرم
ألا قل للوزير مقال مثن
الشريف المرتضى ألا قلْ للوزير مقالَ مُثْنٍ بما يولي من المِنَنِ الجِسامِ
إن الإمامين مد الله ظلهما
ابن نباته المصري إنَّ الإمامين مدَّ الله ظلَّهما تواردا في الندى والعلم والعمل
الحسن مكانك معبده
ولي الدين يكن الحسن مكانك معبده واللحظ فؤادي مغمده
من مجيري من لحئه البابلي
جبرائيل الدلال من مجيري من لحئه البابلي ونصيري من قده السمهري
ضحك الأقاح وكل غصن مورق
محمد توفيق علي ضَحِكَ الأَقاحُ وَكُلُّ غُصنٍ مورِقُ وَالزَهرُ فاحَ وَذا بِمارِسَ يَخلُقُ