قصائد عامه
أروم بفضلي نصرة وبمقولي
الحيص بيص
أرومُ بفضلي نُصْرةً وبِمقْولي
ولا نصر إلاَّ من سِناني ومُنْصُلي
زينبُ
مالك الواسطي
زينبُ
زينبُ ،
كاد العراق يضيق من ألم الفراق
مالك الواسطي
خلفي، كما تدري العراقْ
وأمامنا يا صاح ،
حدثني العارف قال
مالك الواسطي
1
يجلسُ عند الحكمة
منازلكم للخائفين عصام
الحيص بيص
مَنازلكُم للخائفين عِصامُ
وأيديكمُ للسَّائلينَ غَمامُ
أقاليم البهجة والحزن
مالك الواسطي
1
مَنْ يكتبُ القصيدة
هذا بيتي
مالك الواسطي
1
هذا بيتي، ورق الزيتون، طيورٌ شاردةٌ في الظل، حصاةٌ يعرفها المجون، دعاءٌ غادرني منكسراً، طفلٌ يبكي، مدية عراف يمنيٍّ ،تخترقُ القلبَ، ليلَ نهار
رعى الله مجدا صاحبيا تنقلت
الحيص بيص
رعى اللّهُ مجداً صاحِبِياً تنقَّلَتْ
مناقُبه من كابرٍ نحوَ كابرِ
المسافة
مالك الواسطي
احتمال تكون الرسائلُ جرحا كما الليل
أو فرحة في ارتداء المسافة
لله درك من مقارن همة
الحيص بيص
للّهِ دَرُّكَ من مُقارنِ هِمَّةٍ
حَسدْت عَزائمها صدورُ الذبَّلِ
الفجيعة كلها
مالك الواسطي
قَدْ غَادَرَ العُشَّاقُ دَارَكَ وَالفُصُوْلُ
فَرَاشَةٌ سَكَنَتْ مَفَاتِنَهَا الفَجِيْعَةُ
ليلة في شتاء بارد
مالك الواسطي
أمي على أمي تنوحْ ،
وحكايتي قدرٌ ،