قصائد عامه

لله وللمثل الأعلى

خليل مردم بك
للهِ وَللمثلِ الأعلى وَلوجه الأُمةِ والوطنِ

ماذا الذي تدعوه نورا

خليل مردم بك
ماذا الذي تدعوه نوراً أَنا ما سعدتُ به بصيرا

ربعي من بني جشم

الحيص بيص
المديد
ربَعيٌّ من بني جُشَمٍ كل بيتٍ منه خفَّانُ

أقول لقلب هاجه لاعج الهوى

الحيص بيص
الطويل
أقولُ لقلب هاجهُ لاعجُ الهوى بصحراء مرْوٍ واستشاطت بَلابلُهْ

أقرب من قولك يا عمرو

الحيص بيص
السريع
أقربُ من قَولكَ يا عَمْرو حالٌ بها ينكشفُ الضَّرُّ

تود الجحاجيح من خندف

الحيص بيص
المتقارب
تودُّ الجحاجيحُ من خِندِفٍ وإنْ طالَ في المجد بُنيانُها

أقول ودمعي مستهل وددتني

الحيص بيص
الطويل
أقولُ ودمعي مُستهلٌ وددِتنُي نُعيتُ ولم أسمعْ نعي المُظفَّرِ

أأهجع أم آوي إلى لين مرقد

الحيص بيص
الطويل
أأهجعُ أم آوي إلى لينِ مَرْقَد ولم يرو في كفي غرارُ مُهنَّدي

تمنى مقامي والمطالع ضلة

الحيص بيص
الطويل
تمنى مقامي والمطالعُ ضلَّةٌ إذا رُحتُ أجتابُ الرواق الممنَّعا

يقر بعيني أن أراها مغيرة

الحيص بيص
الطويل
يقرُّ بعيني أن أراها مُغيرةً لها برؤوس المترفين عِثارُ

ضعي لامتداحي ما استطعت من العذر

الحيص بيص
الطويل
ضعي لامتداحي ما استطعت من العذر سأغسل عني بالعُلى دَرنَ الشعرِ

أظلما ورمحي ناصري وحسامي

الحيص بيص
الطويل
أظلماً ورمحي ناصري وحُسامي وذلاًّ وعزمي قائدي وزمامي