قصائد عامه
مظفر الدين إن فاق الرجال فقد
الحيص بيص
مظفر الدين إنْ فاقَ الرجال فقد
فاق الجياد بيوم الطَّردِ أشْهبهُ
مضناك حين أمض البين مضناك
خليل مردم بك
مضناكِ حين أمضَّ البينُ مضناكِ
بدمعِهِ وَشعاع النفسِ حيّاكِ
لا ثل عرشكم بني أسد
الحيص بيص
لا ثُلَّ عرشكم بني أسَدٍ
وبقيتمُ ما أورقَ السَّلَمُ
خليلي أما الحلم عني فعازب
الحيص بيص
خليليَّ أما الحِلْمُ عني فعازبٌ
إذا ذكرت والقلب من واجفُ
كأْس تدار على هوى الأحباب
خليل مردم بك
كأْسٌ تدارُ عَلَى هوى الأحبابِ
شفة تعللُ راشفاً برضاب
إذا عدت سراة الجود طرا
الحيص بيص
إذا عُدَّتْ سَراةُ الجودِ طُرَّاً
فسعد الدين متبوعُ السَّماحِ
أحب مطال الوصل لا عن رضى به
الحيص بيص
أُحبُّ مطال الوصل لا عن رضىً به
وهل ترتضي نفس الفتى ما يؤودها
عن الجار يسأل باغي المحلل
الخبز أرزي
عن الجار يسأل باغي المَحَل
لِ قبل السؤالِ عن المنزِلِ
السيف والحجة الغراء قد شهدا
الحيص بيص
السيف والحُجَّة الغراءُ قد شهدا
لناصر الدين بالإقدام والظَّفرِ
أيها الناطق الذي شغل الأل
الحيص بيص
أيها الناطقُ الذي شغل الألْ
بابَ منَّا بذكرِ كل لُبابِ
فضلت التهاني بالمراتب والعلى
الحيص بيص
فضلتْ التهاني بالمراتب والعُلى
فكان فصيح الحي بالصمت أجدرا
ألا حبذا مسعى تميم بن خندف
الحيص بيص
ألا حبَّذا مسعى تميم بن خنْدفٍ
وما شادهُ صيفيُّها ومُجاشعُ