قصائد عامه

جعلت من الحدثان أحصن أدرع

الحيص بيص
الكامل
جُعلت من الحدثان أحصن أدرع فلقد سُننَّ على الكريم الأرْوعِ

عجب العاشقون إذ راح عندي

الحيص بيص
الخفيف
عجب العاشقون إذ راح عندي غزلٌ موجزٌ وشوقٌ طويلُ

يغب الغيث أكناف البلاد

الحيص بيص
الوافر
يغبُّ الغيثُ أكنافَ البلادِ ويُخلف بارقُ السحبِ الغوادي

كأن رياض الحزن هبت لها الصبا

الحيص بيص
الطويل
كأن رياض الحزن هبَّت لها الصبا سُحيراً وقد جيدت بوطْف الغمائم

مطوقة على فنن

خليل مردم بك
مطوقةٌ علَى فَنَنِ أثارَ هتافُها شجني

ألا من مبلغ عني هماما

الحيص بيص
الوافر
ألا منْ مُبلغٌ عني هُماماً أشمَّ كذِروةِ الطَّودٍ الرفيعِ

يا لقومي من تيمي دعوة

الحيص بيص
الرمل
يا لقومي من تيميٍ دعْوةً لكثير الوتْرِ موفور الأحَنْ

أجل ما رمت في آت مقتبل

الحيص بيص
البسيط
أجلُّ ما رمتُ في آتٍ مُقْتبلِ أني أراك وقد أُسعفتُ بالأملِ

ظل الأسنة لا جيران بغداد

الحيص بيص
البسيط
ظلُّ الأسنَّةِ لا جيرانُ بغدادِ وسابغُ الزغْف لا موشيُّ أبرادِ

برزت بزينتها إليك الشام

خليل مردم بك
بَرَزَت بزينتِها إليكَ الشامُ وافترَّ بشراً ثغرُها البسّامُ

لله وللمثل الأعلى

خليل مردم بك
للهِ وَللمثلِ الأعلى وَلوجه الأُمةِ والوطنِ

ماذا الذي تدعوه نورا

خليل مردم بك
ماذا الذي تدعوه نوراً أَنا ما سعدتُ به بصيرا