العودة للتصفح السريع المتقارب الطويل أحذ الكامل الرمل البسيط
ربعي من بني جشم
الحيص بيصربَعيٌّ من بني جُشَمٍ
كل بيتٍ منه خفَّانُ
حولهُ جُرْدٌ مُسومةٌ
وظُبىً بيضٌ وخرْصانُ
ترجفُ البَيداءُ إن ركبوا
فكأَنَّ القاعَ نَشْوانُ
غَدَروا ظُلماً بلا سببٍ
فَوَفيُّ القوم خَوَّانُ
فصبحْنا هم على نُذُرٍ
وبَشيرُ الصُّبْح عَجْلانُ
غارةً يَرْوي الحُسامُ بها
وكميُّ الجيشِ ظَمْآنُ
رَعَتِ الأرماحَ خَيْلُهم
فكأنَّ السُّمْرَ حَوْذانُ
وأذلَّتْهم بسالتُنا
فالأبيُّ القَيْلُ مِذْعانُ
نحنُ قومٌ من بني مُضرٍ
جَدُّنا في الفخر عَدنانُ
خُشُنٌ والضَّيمُ مُعْتَرضٌ
ذُلُلٌ والنَّاسُ إِخوان
نارُنا فوقَ الجبالِ بها
يهتدي سَفْرٌ ورُكبانُ
كلُّ مِطْعامٍ على سَغبٍ
وهو يومَ الرَّوع مِطعانُ
وعلى النَّادي تُضيءُ لنا
أوجهٌ غُرٌّ وتيجانُ
مَعْشري لا مَعْشرٌ كُهُمٌ
زانَهم حُسْنٌ وإِحْسانُ
خُطباءٌ لا يَفوتُهُم
في أداءِ القولِ تِبْيانُ
ومُلوكٌ والملوكُ لَهُمْ
في امتِثالِ الأمر عُبْدانُ
يَحسدُ الدَّأمأءُ أيْديَهم
ونسيمُ الليلِ شفَّانُ
كرضيِّ الدينِ يَحْسدُهُ
في نَداهُ الغَمْرِ تَهْتانُ
واهبُ الدُّنيا بمُعْذرةٍ
حيثُ مُعْطى النَّزْرِ مَنَّانُ
نائمٌ عن كل مُخْزيةٍ
وهو في العلياء يَقظان
غَيثُ جَدْبٍ وهو جَذْلانُ
ليثُ حربٍ وهو غَضبانُ
كرمٌ ما شابَ رَيِّقَهُ
لأولي الحاجاتِ ليَّانُ
قصائد مختارة
لو كان بالدهر لحر يدان
بديع الزمان الهمذاني لو كان بالدهر لحر يدانْ أغراه من همتي إلا تكلان
سألقاك حين تنام النجوم
صالح الشرنوبي سألقاكِ حين تنام النجوم وتصحو الأماني على نورِها
أرى الدهر بالتفريق والبين مولعا
الصمة القشيري أرى الدهر بالتفريق والبين مولعا وللجمع ما بين المحبين آبيا
سمعا أصيحابي رأيت دجى
سليمان البستاني سَمعاً أُصَيحابي رأيتُ دُجىً طَيفَ الكَرَى واللَّيلُ قد صَرَّا
بلغوا عني أم الأربعه
محيي الدين بن عربي بلغوا عني أم الأربعه أنني فيما تريد امعه
خرجت أمشي إلى شخص فحدثني
أبو حيان الأندلسي خَرَجتُ أَمشي إِلى شَخصٍ فَحَدَّثني قَلبي بِمجلسِ مَن يَهوى وَما كَذَبا