العودة للتصفح البسيط الرجز البسيط الطويل
قد كان ذا الأحمق اللئيم قذى
قسطاكي الحمصيقد كان ذا الأحمق اللئيم قذىً
في أعين الفضل غصّة الأدب
يحسدُ أهل العلوم قاطبةً
يسُبّ من فوقهُ بلا سبَبِ
فخفّفَ اللّه عنه حرّ لظىً
تشفيه جمراتها من الكلب
وليرقصِ العلم بعده فرحا
والشعر من فقده لفي طرب
يقول عاش الإمام سيدنا
علامة العصر حجّة العرب
رب النهى والحجى ومن شهدت
له شتات العلوم والكتب
الذائع الصيب بالبلاغة في
مصر كما شاع ذاك في حلب
وذكره في العراق منتشرٌ
وفي حجاز حكى سنا الشهب
البالغ الفضل لا يرام له
ندّ كريم الأخلاق والنسب
الكاتب الأكتب الفصيح إما
مُ النظم والنثر منتهى الطلب
اليازجيّ الأستاذ والعلم
إبراهيم شيخ الكمال والأدب
لا زال في غبطة وعافية
فعندنا ذاك غاية الأرب
قصائد مختارة
ما كل أمر أضاع المرء فرصته
ابن الرومي ما كلُّ أمْرٍ أضاع المرءُ فرصَته في اليوم بالمتَلاَفَى في غداةِ غدِ
السجين
خليل حاوي أتُرى هل جُنَّ حسِّي فانطوى الرعبُ؟ تُرى عادَ الصدى، عادَ الدُّوار؟
كأنه فوق يدي حامله
القاضي التنوخي كأنَّه فوقَ يَدَي حامله دهرُ على كلّ أخي عَقلٍ سَلِط
كوابيس وأحلام
عبد العزيز المقالح وَطَنٌ لا يَنَامْ وَطَنٌ لا تَنَامُ الزُّهُورُ بهِ
وقهوة فى فم الإبريق صافية
صاعد البغدادي وقهوةٍ فى فم الإبريق صافيةٍ كدمعِ منجوعةٍ بالإِلفِ مَعبَارِ
ديارهم لا غيرتك يد البلى
علي الحصري القيرواني دِيارهُمُ لا غَيّرتكِ يَدُ البِلى وَلا زالَ يَسقيك الحَيا وَيَجودُ