قصائد عامه
من القوم طالت في المعالي فروعها
الهبل
من القومِ طَالتْ في الْمعالي فروعُها
عُلوّاً وطابتْ في المساعي عروقُها
أنا قلق
بهيجة مصري إدلبي
يمر الليل في سري فانسدلُ
على روحي إذا أعيتْنِيَ الحيلُ
بوح
بهيجة مصري إدلبي
بوح توضأ بالندى
يسعى إلى خلواته
يا واهب الجرد السلاهب
الهبل
يا واهبَ الجردِ السَّلاهبْ
والسّمرَ والبيضَ القواضبْ
حتام أكتم ما الدموع تبيح
الهبل
حتّام أكتمُ ما الدّموعُ تُبيحُ
وإلامَ أغدو مُغرماً وأروحُ
ملكتموا فاعدلوا في الصب أو جوروا
الهبل
مَلكْتُمُوا فَاعْدلُوا في الصَبِّ أَوْ جُوروا
ذنبُ الأحبّةِ في العُشّاقِ مغفورً
عيناي فيك بأسياف البكى اجترحا
الهبل
عينايَ فيكَ بأسياف البُكى اجْترحا
هذا وما اقتَرَفا ذنباً ولا اجْتَرحا
رح خاليا عما تكابد اضلعي
الهبل
رُحْ خالياً عمّا تكابدُ اَضْلُعي
واعذرْ مُحبّاً للملامةِ لا يعي
وفي لي ولم يسمع كلام مفند
الهبل
وَفي لي ولَم يسمَعْ كلامَ مفنّدٍ
وجادَ بطيبِ الوصْلِ عن غير مَوْعدِ
زمن الصبا وملاعب الخلطاء
الستالي
زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِ
بعثا قديمَ صبابتي وبكائي
هات عن أهل الحمى ما فعلوا
الهبل
هاتِ عن أهل الحِمى ما فَعَلُوا
هل أقاموا بعدَنا أَمْ رحلوا
لعا لك مما أحدثته خطوب
الستالي
لعاً لكَ مما أحْدثته خُطوبُ
ومن نائباتِ الدهرِ حين تَنوبُ