قصائد عامه
ورأيت حين رأيت
بهيجة مصري إدلبي
إلى محمد القيسي
راحلا بصمت
ناسكة الأسرار
بهيجة مصري إدلبي
إلى نازك الملائكة
في رحلة الخلود
مدار الفراغ
بهيجة مصري إدلبي
سأحملُ يومي من فراغاتِ أنجمي
وأنقشُ رسمي في المدارِ المخضرمِ
مغرم
بهيجة مصري إدلبي
إليه قلبي يمَّما
نحوَ الهوى وسلَّما
عتم الآهات
بهيجة مصري إدلبي
صمتي يحيُّرني والصمتُ مأساتي
والحزنُ من فرطِهِ قد حلَّ في ذاتي
آية الختام
بهيجة مصري إدلبي
إلى ذاتي المزدحمة
يقلقها الصمت
رميت أسهم آمالي فلم تصب
الهبل
رميتُ أسْهُمَ آمالي فَلَمْ تُصِبِ
ورحتُ أدعو النَّدى جهراً فلم يُجبِ
ماذا أقول ..؟
بهيجة مصري إدلبي
قشَّرْتُ قلبي
من غمامات الأسى
حمام الشوق
بهيجة مصري إدلبي
أعانق في حجارتك السنينا
وأرفع بالقصائد ياسمينا
خدعة العمر
بهيجة مصري إدلبي
الحزن فوق جدار القلب قد كتبا
وعانق الصمت رب الشعر وانتحبا
جنة من هيام
بهيجة مصري إدلبي
من الغيب أسرى إليها الولهْ
فكانت لوجد الهوى أولهْ
وسلوا دارهم أين استقر فريقها
الهبل
وسلوا دارَهُم أينَ استَقرَّ فَرِيقُها
وأَيّ فلاةٍ كانَ فيها طَريقُها