العودة للتصفح البسيط الرمل الطويل المتدارك الطويل
ملكتموا فاعدلوا في الصب أو جوروا
الهبلمَلكْتُمُوا فَاعْدلُوا في الصَبِّ أَوْ جُوروا
ذنبُ الأحبّةِ في العُشّاقِ مغفورً
وقد تقرّرَ في قلبي مَقرُّكُم
دونَ الورى فأقيموا فيه أو سيروا
يا مُخْربي رَبْع صَبري بالجفا عَبثَاً
الحمدُ لله رَبْعُ الودّ مَعْمورُ
ويا مطوّلَ هجراني بلا سَببٍ
أما بدا لكَ في التَّطْويلِ تقصيرُ
ومُنكراً ما أُلاقي في مَحبّتِه
حُبّي كطَرفِكَ بين النّاسِ مَشْهورُ
أَنّا الكثيبُ المعنَّى في هواك وإنْ
أظهرتُ أني بما ألقاهُ مَسْرورُ
ألاَ خلاصٌ لِقَلْبِي مِن صَبابتِهِ
فإِنَّه في تعاطي الحُبِّ مَغْروراً
كم ذا أُكابدُ ما لَوْ مَرَّ أَيْسَرُهُ
بالطُّورِ دُكَّ لَهُ مِن ثقْلِه الطُّورُ
وكم أرَى طاوياً كَشْحي عَلى شجَنٍ
ونارُ شوقٍ لَها في القَلبِ تَسعيرُ
وكم أراقب ساري الطَّيفِ يطرقني
وإِنّما الطّيفُ تَخْييلٌ وتَزْويرُ
يا لَلْحِمى كم على واديةِ طلّ دمٌ
وكم فُؤاد محبٍّ ثَمَّ مأْسورُ
وبي مَليك جمالٍ سيفُ مُقلتِهِ
مُظفرٌ بقلوب النّاسِ منصورُ
نبيُّ حُسْنٍ له من روضِ وجنَتِه
جنّات عَدْنٍ ومن ألحاظِهِ حُورُ
قصائد مختارة
أدرك بخيلك خيل الله أندلسا
ابن الأبار البلنسي أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً إنَّ السَّبِيلَ إلَى مَنْجاتِها دَرَسَا
تعرف الدار ورسماً قد مصح
أبو داود الإيادي تَعْرِفُ الدَّارَ وَرَسْماً قَدْ مَصَحْ وَمَغَانِي الْحَيِّ في نَعْفِ طَلَحْ
وعيد أتاني من زياد فلم أنم
الفرزدق وَعيدٌ أَتاني مِن زِيادٍ فَلَم أَنَم وَسَيلُ اللَوى دوني وَهَضبُ التَهائِمِ
السبايا بالكفن الأسود
محمد مظلوم إلى أمي كان الفجر، ينام في قاعة تسورها الزهور المحترقة ويصرخ في تناقض الأشجار، وعند كل خطوة، كنت أزرع قرطاً وأقتل طفلاً.
عجب هذا عجب
ابن سودون عجب هذا عجب بقرة حمرا ولها ذنب
إليكن عني فانصرفن على مهل
ابن المقرب العيوني إِلَيكُنَّ عَنّي فَاِنصَرِفنَ عَلى مَهلِ فَلَستُ بِمُرتاعٍ لِهَجرٍ وَلا وَصلِ