قصائد عامه
خطب ألم فأشجى آل عدنانا
يعقوب التبريزي
خطب ألم فأشجى آل عدنانا
وهد من مضر الحمراء أركانا
هذه بغداد أضحى
يعقوب التبريزي
هذه بغداد أضحى
ثغرها بالبشر باسم
قلبي مع الأصحاب أمسى منهكا
ماجد عبدالله
قلبي مع الأصحاب أمسى مُنهكا
لكنني ما كُنتُ يوماً تارِكا
مازلت تسكن في عيوني
ماجد عبدالله
مازلتَ تسكنُ في عيوني
وأضمُّ روحك بالدعاءْ
ويعود من بعد القطيعة باسما
ماجد عبدالله
ويعودُ من بعدِ القطيعةِ باسماً
وكأنّ شيئًا لم يكُن
حسبت المطايا بين تلك المعالم
يعقوب التبريزي
حسبت المطايا بين تلك المعالم
وأطلقت مأسور الدموع السواجم
هلاّ سمحت لأسألك
ماجد عبدالله
هلاّ سمحتَ لأسألكْ
ما سرُّ هذا الحُبّ يجري في دمي
لها في الحشى لا في العقيق منازل
يعقوب التبريزي
لها في الحشى لا في العقيق منازل
فما شخصها عني وان بان زائل
لا تعتذر
ماجد عبدالله
لا تعتذر
يكفي دموعاً واعتذاراً
يا رب جئتك خاضعا متوسلا
ماجد عبدالله
يا ربّ جئتُكَ خاضعًا متوسّلًا
فالدمعُ فاضَ من العيونِ وما انتهى
علقتك قبل أن يرنوك طرفى
يعقوب التبريزي
علقتك قبل أن يرنوك طرفى
وغير هواك لم يخطر ببالي
مالي أرى اليأس في عينيك مرتسما
ماجد عبدالله
مالي أرى اليأسَ في عَينَيكَ مُرتسِما
وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما