العودة للتصفح المتقارب الوافر الطويل المتقارب الخفيف الكامل
هلاّ سمحت لأسألك
ماجد عبداللههلاّ سمحتَ لأسألكْ
ما سرُّ هذا الحُبّ يجري في دمي
ويُحرّكُ المكنون لك
هلاّ سمحتَ لأسألكْ
عن ضِيقَةٍ تنتابني
تجتاحُني
تغتالني
إن لم تكن يوما معي
أو لم أكُن يوماً معك
خُذني لعالمك الجميلْ
خُذني لأنسَى أدمُعي
لأحرّر القيد الثقيل
لأودّع السهرَ الطويلْ
فالقلبُ نصـفٌ ميتٌ
وآخرٌ نِصـــفٌ عليلْ
وشفاؤه من همّهِ
في أن يراكَ ويسمعكْ
إني أُحبك
وقبل نُطقي للكلامِ وللحروف
وكبُرتُ حتى صرتُ مفتوناً
بعالمك الشغوفْ
فتعالَ ننسجُ فوقَ عالمنا
خيوطاً للطيوف
ونصوغ ألوان الحياة
على قُصاصاتِ الورَقْ
وفوقَ صَفحات الشّفقْ
فأنا بحُبكَ قد تحدّيتُ الظروف
لأنني أدمنتُ ُحُبّكَ
والذي خلقَ الجمالَ وجمّلكْ
قصائد مختارة
لكل محب عذول ولكن
المفتي عبداللطيف فتح الله لِكلّ مُحبٍّ عَذولٌ وَلَكِن عَذولِيَ من شرّه يستعاذُ
إذا أطراك إنسان بمدحٍ
جرمانوس فرحات إذا أطراك إنسانٌ بمدحٍ فأطرق نحو قلبك وامتحنْهُ
أرى المرء والدنيا كمال وحاسب
علي بن أبي طالب أَرى المَرءَ وَالدُنيا كَمالٍ وَحاسِبٍ يَضُمُّ عَلَيهِ الكَفَّ وَالكَفُّ فارِغُ
يشيح لنا السحر عن طرفه
ابن النقيب يُشِيحُ لنا السِحْر عن طَرْفِه فيدنُو بلحظٍ صحيح سَقيمْ
أخرجوكم إلى الصعيد لعذر
ابن الوردي أخرجوكم إلى الصعيدِ لعذرٍ غيرُ مجدٍ في ملتي واعتقادي
يا ويح من علق الأحبة قلبه
العباس بن الأحنف يا وَيحَ مَن عَلِقَ الأَحِبَّةَ قَلبُهُ حَتّى إِذا ظَفِروا بِهِ قَتَلوهُ