العودة للتصفح
الطويل
السريع
الكامل
الطويل
الكامل
الرمل
لها في الحشى لا في العقيق منازل
يعقوب التبريزيلها في الحشى لا في العقيق منازل
فما شخصها عني وان بان زائل
وقلبي لا يزداد الا صبابة
اذا عذلتني في هواها العواذل
فما في الهوى قلبي على البين صابر
ولم ينصرم شوقي ولا الوجد راحل
وذي كبدي حرى وهاتيك مقلتي
لمقروحة عبرى وجسمي ناحل
لقد سلبتني مهجتي من أحبها
فدعني ومن لي حبها هو قاتل
لقد نصبت من حسنها شركا به
تصيد فوادي والجعود حبائل
لقد أمرضت قلبي وتشفي سقامه
عيون بها ترنو وهن علائل
اذا ما رنت في لحظها فهو صارم
وان خطرت في قدها فهو عامل
وكم من قتيل باللواحظ في الهوى
وليس له الا الحسان قواتل
فما في الغواني البيض والسمر مثلها
تزان بها اقراطها والخلاخل
بماء الصبا منها ارتوى غصن قدها
ولم يرو منها خصرها فهو ذابل
شمائلها كانت أرق من الصبا
فمنها لرائيها تروق الشمائل
لقد جمعت فيها المحاسن كلها
كما بأبي الهادي جمعن الفضائل
قصائد مختارة
أما والذي قد قدر البعد بيننا
ظافر الحداد
أما والذي قد قَدَّر البعدَ بيننا
وعَذَّبني بالشوقِ وهْو شديد
من كان مردودا بعيب فقط
ابن الوردي
مَنْ كانَ مردوداً بعيبٍ فقطْ
فهندُ ردتني بعيبينِ
قد كان لا يرضى القضا حملا له
حفني ناصف
قد كان لا يرضى القضا حملاً له
علماً بأن من ارتضاه على خطر
هي الدار إلا أنها منهم قفر
ابن المعتز
هِيَ الدارُ إِلّا أَنَّها مِنهُمُ قَفرُ
وَإِنّي بِها ثاوٍ وَإِنَّهُمُ سَفرُ
وإذا تكاثرت الهموم ولم يكن
أبو المحاسن الكربلائي
وإذا تكاثرت الهموم ولم يكن
لك في لقاها عدّة ودفاع
ليس للعين وراء شأوه
أبو هلال العسكري
لَيسَ لِلعَينِ وَراءَ شَأوِهِ
لِلعُلا وَالمُكرِماتِ مُطَّرَح