قصائد عامه
لها في الحشى لا في العقيق منازل
يعقوب التبريزي
لها في الحشى لا في العقيق منازل
فما شخصها عني وان بان زائل
لا تعتذر
ماجد عبدالله
لا تعتذر
يكفي دموعاً واعتذاراً
يا رب جئتك خاضعا متوسلا
ماجد عبدالله
يا ربّ جئتُكَ خاضعًا متوسّلًا
فالدمعُ فاضَ من العيونِ وما انتهى
علقتك قبل أن يرنوك طرفى
يعقوب التبريزي
علقتك قبل أن يرنوك طرفى
وغير هواك لم يخطر ببالي
مالي أرى اليأس في عينيك مرتسما
ماجد عبدالله
مالي أرى اليأسَ في عَينَيكَ مُرتسِما
وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما
أحاول وصف حنيني إليك
ماجد عبدالله
أحاولُ
وصفَ حنيني إليكِ
لا تنتظر
ماجد عبدالله
لا تنتظر
ماذا ستجني من دموعِ الوهمِ
أتحزن والسعادة عند ربي
ماجد عبدالله
أتحزَنُ والسعادةُ عند ربي
ستَهطِلُ بعدَ أحزانٍ ثقيلة
إمام الهدى حتام تغضي ولم تزل
يعقوب التبريزي
إمام الهدى حتام تغضي ولم تزل
ترى حرمات الدين في الأرض تهتك
طار الشعور إلى الغمام وهاما
ماجد عبدالله
طارَ الشعورُ
إلى الغمامِ وهاما
فيا لهفي ولهفي غير مجد
يعقوب التبريزي
فيا لهفي ولهفي غير مجد
لركب أم ناحية العراق
تجود عيوني بالدموع فتغرق
يعقوب التبريزي
تجود عيوني بالدموع فتغرق
ونار جوى قلبي تشب فتحرق