قصائد عامه
بلغتني أضعاف ما أنا راجي
السراج الوراق
بَلَّغَتْني أَضْعَافَ مَا أَنَا راجي
وأَتَاحَتْ مَسرَّتي وابْتِهاجي
أنظر إلى علم حواشيه
أديب التقي
أُنظُر إِلى علمٍ حَواشيه
قَد طُرّزت بِالفَتح وَالنَصر
أنظر إلى الروض والأنواء تمطره
أديب التقي
أُنظُر إِلى الرَوض وَالأَنواء تُمطره
حَتّى تُعرّى فَما يُلفى بِهِ كاسي
بعثت به نضوا إليك كأنه
السراج الوراق
بَعَثْتُ بهِ نِضْواً إليكَ كَأَنَّهُ
خَيالٌ لِليلَى آخِرَ اللَّيلِ طَارِقِ
إذا جزت مصطافا بلبنان فانحدر
أديب التقي
إِذا جُزت مصطافاً بِلُبنان فَاِنحدر
لجزّين إِنَّ الحسن أَصبَح جزّيني
ما الشمس تحكيك اتقادا بالسنا
أديب التقي
ما الشَمس تَحكيكِ اِتّقاداً بِالسَنا
كلا وَلا قَمر السَما بِتَمام
هي الخيل تضويها الربى والبسابس
أديب التقي
هِيَ الخَيل تُضويها الرُبى وَالبَسابس
ضَوابحُ تَنزو بِالشَكيم عَوابس
قلم الوزير هو الشقيق لبيضه
السراج الوراق
قَلَمُ الوَزيرِ هُوَ الشَّقِيقُ لَبيضهِ
والبِيضُ في عَلَقِ النُّفُوسِ شَقيقُ
جاز الشباب إلى شيخوخة ورثت
أديب التقي
جازَ الشَباب إِلى شَيخوخَةٍ وَرَثت
عَن الشَباب بَقايا الإِثم وَالعار
جز في مصائف لبنان تجد عجبا
أديب التقي
جز في مَصائف لُبنان تَجد عَجَباً
وَكَم أَتى بِعَجيب الأَمر لُبنان
لجوك وهو مفتر النواحي
أديب التقي
لَجوُّكِ وَهُوَ مُفترُّ النَواحي
رَقُوءٌ لِلدُموع وَلِلنُواح
البر منبسط ومتسع
أديب التقي
البرُّ مَنبسط وَمُتَّسِع
وَاليَمُّ مُصطَخِبٌ وَمُندَفِع