قصائد عامه

بلاد دماء العرب فيها مراقة

أديب التقي
الطويل
بِلاد دِماء العَرب فيها مراقةٌ مَتّى كانَ لِلأَغراب حِلاًّ حَرامُها

ليت شعري أيرجع الدهر قومي

أديب التقي
الطويل
لَيتَ شعري أَيُرجع الدَهر قَومي أَينَ قَومي طالَ الغداةَ دُعائي

وطن أهلوه به شقيت

أديب التقي
المتدارك
وَطن أَهلوه بِهِ شَقيت وَباهليه هُوَ قَد شَقيا

البرق هيج منك الذكر فاهتاجي

أديب التقي
البسيط
البَرق هَيَّج مِنكِ الذكر فَاِهتاجي وَناشِدي جِلَّقاً ما شئتِ أَو ناجي

أفق أيهذا الشرق والتمس الصبرا

أديب التقي
الطويل
أفِق أَيُّهذا الشَرق وَالتَمسِ الصَبرا فَقَد سئمت كَفّيك مُقلَتك العَبرى

يقاسي الأديب الأديم الذي

السراج الوراق
المتقارب
يُقَاسي الأديبُ الأَدِيمَ الذي تَكادُ الجِبالُ لهُ تَخْضَعُ

لمن الركاب حدابهن الحادي

أديب التقي
الكامل
لِمَنِ الرِكابُ حدابهنَّ الحادي حُفَّت بِبيض ظُبي وَسُمرِ صِعاد

صيح في نهبك يا شرق فخف

أديب التقي
الرمل
صيح في نَهبك يا شَرقُ فِخِفّ غَيرَ وانٍ فَمَطاياك عُجُف

لقد رشقتنا باللتيا وباللتي

أديب التقي
الطويل
لَقَد رَشقتنا بِاللَتيا وَبِاللّتي كَوارث إِن وَلىّ بِها الدَهر كرَّت

ألا قومي فروق فودعينا

أديب التقي
الوافر
أَلا قُومي فَرُوقُ فَودّعينا رَحلنا عَنكِ لَسنا آسفينا

لله طعمك يا حياة

أديب التقي
البسيط
لِلّه طَعمُكِ يا حَياةُ فَإِنَّهُ كَالعَلقَم

روجوا الفسق والفجور وقالوا

أديب التقي
الخفيف
رَوَّجوا الفُسق وَالفَجور وَقالوا تِلكَ فينا مَظاهر المَدنيَّه