العودة للتصفح
الكامل
الطويل
مجزوء الكامل
يقاسي الأديب الأديم الذي
السراج الوراقيُقَاسي الأديبُ الأَدِيمَ الذي
تَكادُ الجِبالُ لهُ تَخْضَعُ
وَيبرُزُ في يومِ نَوْ روزهِ
فَما يَسْتَرِيحُ لهُ أَخْدَعُ
وَلوَ رامَ حَلَّ قَفَا نَفسهِ
لَمَا كانَ فيهِ لهُ مَوْضِعُ
وأصْحابُهُ كُلُّ عَبْلِ الذِّراعِ
أَصَابِعُ راحتهِ أَذْرُعُ
كَثيرُ مُداعَبةٍ لِلصَّدِيقِ
بِما تَحتَ جُمَّتهِ مَولَعُ
فَليسَ لِراحتهِ حَابِسٌ
ولكنَّ صَاحِبَهُ الأَقْرَعُ
قصائد مختارة
يعطى البليد مع الخمول من الغنى
صفي الدين الحلي
يُعطى البَليدُ مَعَ الخُمولِ مِنَ الغِنى
ما لَم يَنَلهُ بِعَقلِهِ وَبِحِسِّهِ
ماذا... وظريف الطول
أحمد الريماوي
ماذا.. لو فار التّنور صدى...
هزّ الطوفان..؟
وكم فتحت أبواب خير ونعمة
ماجد عبدالله
وكمْ فُتِحتْ أبوابُ خيرٍ ونعمةٍ
وقد حاولَ الحُسّادُ بالأمسِ سَدّها
حمدناك بالعرف الذي قد صنعته
إبراهيم بن هرمة
حَمَدناكَ بالعُرفِ الَّذي قَد صَنَعتَهُ
كَما حَمَد الساري السُرى حينَ أَصبَحا
شرقاً حتى الموت
سركون بولص
أحببنا ما تفعله فينا
يا شرقَ الجهات لكنّ العاصفة
أقعد فما نفع القيا
أبو العلاء المعري
أُقعُد فَما نَفَعَ القِيا
مُ وَلا ثَنى خَيراً قُعودُ