قصائد عامه
هي الخيل تضويها الربى والبسابس
أديب التقي
هِيَ الخَيل تُضويها الرُبى وَالبَسابس
ضَوابحُ تَنزو بِالشَكيم عَوابس
قلم الوزير هو الشقيق لبيضه
السراج الوراق
قَلَمُ الوَزيرِ هُوَ الشَّقِيقُ لَبيضهِ
والبِيضُ في عَلَقِ النُّفُوسِ شَقيقُ
جاز الشباب إلى شيخوخة ورثت
أديب التقي
جازَ الشَباب إِلى شَيخوخَةٍ وَرَثت
عَن الشَباب بَقايا الإِثم وَالعار
جز في مصائف لبنان تجد عجبا
أديب التقي
جز في مَصائف لُبنان تَجد عَجَباً
وَكَم أَتى بِعَجيب الأَمر لُبنان
لجوك وهو مفتر النواحي
أديب التقي
لَجوُّكِ وَهُوَ مُفترُّ النَواحي
رَقُوءٌ لِلدُموع وَلِلنُواح
البر منبسط ومتسع
أديب التقي
البرُّ مَنبسط وَمُتَّسِع
وَاليَمُّ مُصطَخِبٌ وَمُندَفِع
وسائل عن قصيدة عبقت
السراج الوراق
وَسَائلٍ عَن قَصِيدةٍ عَبَقَتْ
بِالعَلَمِ الفَرْدِ رَوضَةً أُنُفَا
يا روضة الجزع ذات الورد والآس
أديب التقي
يا رَوضة الجَزع ذات الوَرد وَالآس
هَيَّجت وَجدي وَما لِلوَجد مِن آسي
بلاد دماء العرب فيها مراقة
أديب التقي
بِلاد دِماء العَرب فيها مراقةٌ
مَتّى كانَ لِلأَغراب حِلاًّ حَرامُها
ليت شعري أيرجع الدهر قومي
أديب التقي
لَيتَ شعري أَيُرجع الدَهر قَومي
أَينَ قَومي طالَ الغداةَ دُعائي
وطن أهلوه به شقيت
أديب التقي
وَطن أَهلوه بِهِ شَقيت
وَباهليه هُوَ قَد شَقيا
البرق هيج منك الذكر فاهتاجي
أديب التقي
البَرق هَيَّج مِنكِ الذكر فَاِهتاجي
وَناشِدي جِلَّقاً ما شئتِ أَو ناجي