قصائد عامه
قم حي مصر وحي في ذاك الحمى
فؤاد بليبل
قُم حَيِّ مِصرَ وَحَيّ في ذاكَ الحِمى
زُمَراً عَلى وِردِ المَكارِمِ حُوَّما
يا زمان الهوى وعهد الوصال
فؤاد بليبل
يا زَمانَ الهَوى وَعَهدَ الوِصالِ
مَن مُعيدٌ تِلكَ اللَيالي الخَوالي
بلبل الدوح مطرب الأسحار
فؤاد بليبل
بُلبُلَ الدَوحِ مُطرِبَ الأَسحارِ
نُح عَلى الغُصنِ شادِياً مُطمَئِنّا
لا يأمن الناس من قلت تجاربه
فؤاد بليبل
لا يَأمن الناسَ مَن قَلَّت تَجارِبُهُ
فَاِبعُد عَنِ الناسِ وَاِحذَر مَن تُصاحِبُهُ
أبرمت عهدا جديدا طيب الأثر
فؤاد بليبل
أَبرَمتُ عَهداً جَديداً طَيِّبَ الأَثَرِ
بَينَ القَوافي وَبَينَ الكَأسِ وَالوَتَرِ
بك لا بغيرك يفخر الطب
فؤاد بليبل
بِكَ لا بِغَيرِكَ يَفخَرُ الطِبُّ
فَلَأَنتَ أَنتَ الواحِدُ النَدبُ
البعد قص القوادم
ابن الصباغ الجذامي
البُعدَ قصُّ القوادم
لكنت مع الأظعان أول قادم
كفى بك نبلا ما تكن وما تبدي
فؤاد بليبل
كَفى بِكَ نُبلاً ما تُكِنُّ وَما تُبدي
وَحَسبُكَ ما أَولَيتَنيهِ مِنَ الوُدِّ
عهدتك غريدا بشعرك شاديا
فؤاد بليبل
عَهِدتُكَ غرّيداً بِشِعرِكَ شادِيا
فَما لِلهَزارِ اليومَ عافَ القَوافِيا
تذكر ماضيه فأبكاه حاضره
فؤاد بليبل
تَذَكَّرَ ماضيهِ فَأَبكاهُ حاضِرُه
حَليفُ سَقامٍ والِهُ القَلبِ صابِرُه
خالجته ذكرى الهوى فتنه
فؤاد بليبل
خالَجَتهُ ذِكرى الهَوى فَتَنَهَّ
وَتَراءَت لِعَينِهِ فَتسَهَّد
آفة الشرق اهتضام الضعفاء
فؤاد بليبل
آفَةُ الشَرقِ اِهتِضامُ الضُعَفاءِ
وَهَوى الظُلمِ وَإِرهاقُ العِبادِ