قصائد عامه

سجود ..

عبدالمعطي الدالاتي
إذا كان هذا مذاقُ الوجودْ فكيف يكون نعيمُ الخلودْ ؟!

هذا العقيق فما لقلبك يخفق

الشاب الظريف
الكامل
هَذَا العَقيقُ فمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ أَتراهُ مِنْ طَربٍ إِلَيْهِ يُصَفِّقُ

أما وتمايل الغصن النضير

الشاب الظريف
الوافر
أَما وَتَمايُل الغُصْنِ النَّضيرِ وَحُسْنِ تَلفُّتِ الظَّبْيِ الغَريرِ

إلى جهة السماء ..

عبدالمعطي الدالاتي
... في كل يوم نزداد عسرا ..

سر بي ولا تخف المقاتل واثقاً

ابن الساعاتي
سر بي ولا تخف المقاتل واثقاً بالله إن العار عين المقتل

بالله يا رسل الرياح

ابن الساعاتي
باللهِ يا رسلَ الرياحِ كيف السبيل إلى جناحِ

أما وابتسام البرق في عابس الدجن

ابن الساعاتي
أما وابتسام البرق في عابس الدّجن لقد دّبجت خدّ الثرى أعينُ المزنِ

يا إلهي .. يا إلهي ..

عبدالمعطي الدالاتي
.. ( في طفولته ، جاءني أسامة يوماً ضاحكاً يتبسّم ..

مليح حكاه البدر عند طلوعه

الشاب الظريف
الطويل
مَليحٌ حَكاهُ البَدْرُ عِنْدَ طُلوعِهِ فَلا سِرَّ أَنْ يَحْكِيه عِنْدَ سِرَارِهِ

عنقود عنب ..

عبدالمعطي الدالاتي
.. ( لما آذى سفهاءُ الطائف نبيّنا ، عليه الصلاة والسلام ..

لله يوم إذا تبلح وجهه

ابن الساعاتي
لله يوم إذا تبلح وجهه والشمس مغضبة فليست تنظر

وأما لهذا النيل أي عجيبة

ابن الساعاتي
وأما لهذا النيل أيُّ عجيبةٍ بكرٍ بمثل حديثها لا يسمعُ