العودة للتصفح
الكامل
السريع
البسيط
الخفيف
هذا العقيق فما لقلبك يخفق
الشاب الظريفهَذَا العَقيقُ فمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ
أَتراهُ مِنْ طَربٍ إِلَيْهِ يُصَفِّقُ
بانَتْ له بَاناتُ سَلْعٍ فَانْثَنَى
وَبِهِ إِلى نَسَماتهنَّ تَشَوّقُ
عَرِّج بنا عَن طِيبِهِنَّ فَإِنَّني
أَجِدُ الرَقيبَ لِعَرفِها يَستَنشِقُ
وَبأَيْمَنِ الوادي غَزالٌ ما بَدَا
إِلَّا وَيبْهَرني هَواهُ فَأُطْرِقُ
رَشأٌ نضارةُ وَجْهِهِ لَمْ تُبْقِ لي
رَمَقاً فَيا نَظَرِي إِلى كَمْ تَرْمُقُ
تَمْضِي لَواحِظُنا إِلى وَجَنَاتِهِ
إِنْ لاحَ ماءُ شَبابِه المُتَرقْرِقُ
قَدْ دبَّ مُخْضَرُّ العِذارِ بِخَدِّهِ
إِنِّي لَيُعْجِبُنِي القضيبُ المورِقُ
إِنْ قُلْتُ أَتْلفَني هَواكَ يَقولُ لي
مَنْ ذا الَّذي أَلجاك أَنَّكَ تَعْشَقُ
قصائد مختارة
أبكيك للأيام حين تجهمت
صريع الغواني
أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت
طَلَبي وَلَم يَكُ لي وَراءَكَ مُنجَعُ
يا راكبا بلغ ذوي حلفنا
عمرو بن قميئة
يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا
مَن كانَ مِن كِندَةَ أَو وائِلِ
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي
"أبي! ألا تصحبنا؟ إنني
أود أن تصحبنا... يا أبي!"
كيف الخلاص لقلبي من يدي قمر
أسامة بن منقذ
كيفَ الخَلاصُ لقلبي من يَديْ قَمَرٍ
أَسيرُ ناظِرِهِ بالوَجدِ مَغلُولُ
يا نبي الهدى إليك لجا حي
ضرار الفهري
يا نَبِيَّ الهُدى إِلَيكَ لَجا حَي
يُ قُرَيشٍ وَلاتَ حينَ لَجاءِ
حسناء الريف
محمد السنوسي
ريفية تهتز أعطافها
خصوبة من مرح وارتياح