قصائد عامه

باحت بنجد وهوى غزلانها

ابن الساعاتي
باحت بنجد وهوى غزلانها هواتف الأيك على أفنانها

أحاجيكم ما ناطق نجل مفحم

ابن الساعاتي
أحاجيكم ما ناطقٌ نجلُ مفحمٍ فصيحٍ أبوهُ من قبيل الأعاجمِ

لا ولين المعاطف المياله

الشاب الظريف
الخفيف
لَا وَلينِ المَعاطِفِ المَيَّالَهْ وَحَبيبٍ حَكَى الهِلالُ جَمالَهْ

غادرني بغدره

الشاب الظريف
مجزوء الرجز
غَادَرَنِي بِغَدْرِهِ على هَجِير هَجْرِهِ

أخل الظبي واصلاً والظبي

ابن الساعاتي
أخل الظبي واصلاً والظبي مضاربها هاجرات الخلل

أيا بُشرى ! ..

عبدالمعطي الدالاتي
إلى الأنصار ترتحلُ الحُمولُ مهاجِرة ً ، وقائدُها الرسولُ

في ذمة البين ..

عبدالمعطي الدالاتي
البدرُ لاح ، فما جدوى المصابيحِ؟! مَن يُبصرُ النخلَ هلْ يرنو إلى الشيحِ !

عجبا وطرفك للدماء محلل

الشاب الظريف
الكامل
عَجباً وطَرْفُكَ لِلدِّماءِ مُحلِّلُ لِدَوامِ دَوْلَتِكَ الَّتي لا تَعْدِلُ

خليلي ما بال الكؤوس عواطلا

ابن الساعاتي
خليليَّ ما بالُ الكؤوس عواطلاً وتبر الطّلا الشفّاف في قبضة الشّربِ

إلهام ..

عبدالمعطي الدالاتي
وجفن عانقَ الجفنا ونامت أعينٌ وَسْنى

سجود ..

عبدالمعطي الدالاتي
إذا كان هذا مذاقُ الوجودْ فكيف يكون نعيمُ الخلودْ ؟!

هذا العقيق فما لقلبك يخفق

الشاب الظريف
الكامل
هَذَا العَقيقُ فمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ أَتراهُ مِنْ طَربٍ إِلَيْهِ يُصَفِّقُ