العودة للتصفح السريع البسيط المتقارب مجزوء الرجز الخفيف الخفيف
يا إلهي .. يا إلهي ..
عبدالمعطي الدالاتي..
( في طفولته ، جاءني أسامة يوماً ضاحكاً يتبسّم ..
وقال : ( سمعت صديقي يترنم بنشيد
( يا إلهي ) ، ثم سألني : هل يقدر أبوك أن يكتب مثل هذا النشيد ؟! ) ..
تركت أسامة يكمل ضحكه من سؤال صديقه ! ..
ورجعت إلى حروف القصيدة باكياً ) ..
...
يـا إلهي ! كيف أنجو مـن هُيامي
وعُرامي ؟ كيف أنجو يـا إلهي ؟
كيف أنجو ؟! وأنـا ألهـو و ألهـو!
كيف أصحو؟ والهوى بالقلبِ لاهي !
يـا لَجمرٍ قد تمطّى فـي عروقـي !
يـا لَقلبٍ عن لهيبِ الجمر ساهي !
في كِياني لفـحُ ضعـفٍ مُسـْتبـِدٍّ !
وجُموحٌ صُغتُ من شكـواهُ آهي
واضْطرابٌ.. واغترابٌ.. وانْجذابٌ
نحو طيني .. ودَواهٍ .. و دواهي !
غيرَ أني والهوى يُزري بلحني
يـا إلهـي ، لـك وجَّهـتُ اتجاهي
جئتُ أبغي القُربَ من بعد شرودي
فتهــاوتْ جبهتـي بيـن الجبـاهِ
وابتدا الترتيلُ في نجوى سجـودي
لنْ يضيعَ القلبُ في حفظ الإلـهِ
لكَ شكري في صباحي و مسائـي
لك نبْضـي .. وتراتيـلُ شفـاهـي
يـا إلهي .. يـا إلهي .. يـا إلهـي
قصائد مختارة
ناعورة أنة أنين الهوى
تميم الفاطمي ناعورة أنَّة أَنِينَ الهوى لمَّا شكت حَرَّ وساويسها
حل المشيب ففرق الرأس مشتعل
طريح بن إسماعيل الثقفي حَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ وَبانَ بِالنُكرِ مِنّا اللَهوُ وَالغَزَلُ
وكيف أرد غدائر شوق
أمل أبو سعد وكيف أرد غدائر شوقٍ هوى فوق وجهي ..
نبا به الوساد
صريع الغواني نَبا بِهِ الوِسادُ وَاِمتَنَعَ الرُقادُ
قد تعدوا على الصيام وقالوا
الصاحب بن عباد قَد تَعَدّوا عَلى الصِيام وَقالوا حُرِمَ الصَبُّ فيهُ حُسنَ العَوايد
ما عهدنا كذا نحيب المشوق
أبو تمام ما عَهِدنا كَذا نَحيبَ المَشوقِ كَيفَ وَالدَمعُ آيَةُ المَعشوقِ