العودة للتصفح
الكامل
الهزج
الخفيف
مخلع البسيط
حتى لو تأخر ..
عبدالمعطي الدالاتي..
سمعتُ صوته ، فهرعتُ إليه ..
فتحتُ باب الحديقة ،
ولا أدري ما الذي سبق مني إليه ؟!
النظرُ إلى الفضاء ؟
أم الدمعُ الذي جاوب بكاء السماء ؟
أم الثغرُ اللاهج بحمد الله والثناء عليه ؟
يا رب :
لك الحمد ..
يقول الشيطان : " إنك لن تسقيَنا !
وإن بلدنا قد غاض فيها الخير " ..
..
استنشقتُ عبيرَ الثرى المعطّر بالرحمة ..
كل ذرة من هذا التراب تَحمَد ..
" قم يا أحمد !
قم يا بني !
قم فاشهد ..
كريمٌ جاء على افتقار ..
وحبيبٌ أطلّ بعد انتظار ..
وجابر أقبل بعد انكسار ..
قم يا أحمد ..
لقد هطل المطر " !
فأجاب قائلاً : أخيراً أقبل !
قلت له : " إنه المطر ، حتى لو تأخر ..
أتذكرُ قول سيدنا عند نزول المطر ؟! " .
أجاب أحمد :
( قريبُ العهد بربه ) ..
( مُطرنا بفضل الله ورحمته ) ...
قلت له:
" كل نعمة من الله جليلة ..
ولو كانت يا بنيّ ، قليلة ..
وليس من الله قليل " ..
( فانظرْ إلى آثار رحمة الله
كيف يُحيي الأرضَ بعد موتِها )..
اللهم
كما أحييت التراب بالأمطار ..
وغسلت الفضاء من الغبار ..
اغسل قلوبنا من الذنوب ، وطهرنا من الخطايا ..
فنحن أشد ظمأ إلى رحمتك ..
من صحراء الصيف إلى وابل المطر ..
...
قصائد مختارة
إن كنت جاهلة بقومي فاسألي
علي بن الجهم
إِن كُنتِ جاهِلَةً بِقَوميَ فاسألي
أَينَ النُبُوَّةُ وَالقَضاءُ الفاصِلُ
أَلا يا بانة الوادي
محيي الدين بن عربي
أَلا يا بانَةَ الوادي
بِشاطي نَهرِ بَغدادِ
أنا ذلك الولد المشاكس
عبدالله الشوربجي
أنا ذلكَ الولدُ المشاكسُما أراحَ ..وما هدأ
هيَ ذلكَ الخبرُ المضيءُ ..وقدْ أحبَّ المبتدأ
لا يغرنك منظر لبغاة
حسن كامل الصيرفي
لا يَغُرَنَّكَ مَنظرٌ لِبُغاةٍ
بِوُجوهٍ يَبدو بِها إِشراقُ
لها ولي
محمد القيسي
التراب لها والحجارة لي
الأغاني لها والهوامش لي
وفتية كالنجوم حسنا
ابن شهيد
وفِتْيةٍ كالنُّجُومِ حُسْناً
كُلُّهُمُ شاعِرٌ نَبِيلُ