قصائد رومنسيه
ومعذرين أروك في وجناتهم
شهاب الدين الخلوف
وَمُعَذَّرِينَ أرَوْكَ فِي وَجَنَاتِهِمْ
آسًا تَنَمْنَمَ فَوْقَ خَدٍّ أحْمَرِ
قابل الصبح الدجى فانهزما
شهاب الدين الخلوف
قَابَل الصُّبْحُ الدُّجَى فَانْهَزمَا
ومحا بالسَّيْفِ أفْق الغَلَسِ
وشاد تغنى فوق كرسي قده
شهاب الدين الخلوف
وَشَادٍ تَغَنَّى فَوْقَ كُرْسِيّ قَدّهِ
تَبَارَكَ مَنْ قَدْ صَاغَهُ آيَةَ الكُرْسِي
إذا القمري غرد في الغصون
شهاب الدين الخلوف
إذَا القُمْرِيُّ غَرَّدَ فِي الغُصُونِ
أعَانَ المُسْتَهَامَ على الشُّجُونِ
شقت يد الإصباح
شهاب الدين الخلوف
شَقَّتْ يَدُ الإصْبَاحْ
مِنَ الدُّجَى الأسْتَارْ
كأن شعاع الشمس عند طلوعها
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ شُعَاعَ الشَّمْس عِنْدَ طلُوعهَا
فُصُوصُ يوَاقيتٍ بِجَزْعٍ تَنَضَّدَتْ
كأن الثريا إذ تلاها عطارد
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ الثُرَيَّا إذْ تَلاَهَا عُطَارِدٌ
ثُرَيَّا مَصَابِيحٍ زَهَتْ فَوْقَ شَمْعَةِ
حكت شجرات الورد في الروض إذ غدا
شهاب الدين الخلوف
حَكَتْ شَجَرَاتُ الوَرْد فِي الروضِ إذْ غَداَ
يُقَبِّلُهَا فِي خَدّهَا مَبْسَمُ الْقَطْرِ
خليلي ما لي والزمان كأنما
بهاء الدين العاملي
خليليَّ ما لي والزمان كأنّما
يطالبني في كلّ آن بأوتار
قال لي العذال دع حبه
بهاء الدين العاملي
قال لي العذال دع حبه
ما فيه إلاّ شقوة أو أذى
يا نديمي بمهجتي أفديك
بهاء الدين العاملي
يا نديمي بمهجتي أفديك
قم وهات الكؤس من هاتيك
قولا له هل دار في حوبائه
التهامي
قولا لَهُ هَل دارَ في حَوبائِهِ
أَنَّ القُلوبَ تَجولُ حَولَ خِبائِهِ