قصائد رومنسيه
أحمر الخد زاد منه لهيبي
ابن نباته المصري
أحمر الخد زاد منه لهيبي
ليت ورد الخدود كان نصيبي
لو كان لي قلبان لعشت بواحد
قيس بن الملوح
لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ
وأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُ
المسافة
عارف الخاجة
تسللتُ من خارطات الكآبهْ
لأبدأ في ناهديك السَّهَر
إلى م العشق واللائمة
ابن نباته المصري
إلى مَ العشق واللاّئمة
خواطري شاعرة هائمهْ
تسلى فؤادي بعد الهوى
ابن نباته المصري
تسلَّى فؤاديَ بعد الهوى
ونامت جفوني بعد الأرق
تنفس من أهوى فأرج عرفه
أبو حيان الأندلسي
تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُ
كَأَنَّ سَحيقَ المِسكِ مِن فيهِ ينفَحُ
لنا قدم في ساحة الحب راسخ
أبو حيان الأندلسي
لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخ
وَحُكمٌ لِمسلاةِ المُحبينَ ناسِخُ
سأل البدر هل تبدى أخوه
أبو حيان الأندلسي
سَألَ البَدرُ هَل تَبدّى أَخوهُ
قلتُ يا بَدرُ لَن تُطيقَ طُلُوعا
أنارت محيا إذ دجا منه فرعه
أبو حيان الأندلسي
أَنارَت مُحَيّاً إِذ دَجا مِنهُ فرعه
وَأَخصَبَ مِنها الرِدفُ إِذ أَجرد الخَصرُ
تهن بعيد أنت لا شك عيده
أبو حيان الأندلسي
تهنَّ بعيدٍ أَنتَ لا شَكَّ عيدُهُ
وَمِنكَ اِستَفادَ النّورُ نورَ هِلالِهِ
وما كنت أدري أن مالك مهجتي
أبو حيان الأندلسي
وَما كُنتُ أَدري أَنَّ مالِكَ مُهجَتي
يُسَمّى بِمَظلومٍ وَظُلمٌ جَفاؤه
تعشقته أحدبا كيسا
أبو حيان الأندلسي
تَعَشَّقتُه أَحدَباً كيّساً
يُحاكي نَجيباً حَنينَ البغام