قصائد رومنسيه
رسم علي لذلك الرسم
العماد الأصبهاني
رَسْمٌ عليَّ لذلك الرَّسم
أَنِّي أُقاسمُهُ ضَنَى الجسمِ
أبصرني مبلبلا
العماد الأصبهاني
أَبْصرَني مُبلبلاً
وفي الغرامِ مُممتحنْ
أيها الظاعنون عني وقلبي
العماد الأصبهاني
أَيُّها الظاعنونَ عنِّي وقلبي
معهم لا يفارقُ الأضعانا
أرقت وآبتني الهموم الطوارق
أبو الطمحان القيني
أَرِقتُ وَآبَتني الهُمومُ الطَوارِقُ
وَلَم يَلقَ ما لاقَيتُ قَبلِيَ عاشِقُ
عشنا إلى أن رأينا في الهوى عجبا
الباخرزي
عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَبا
كلَّ الشهورِ وفي الأمثال عِشْ رَجبَا
زمان الصبا موسم للتصابي
الباخرزي
زمانُ الصبا موسمٌ للتّصابي
يمرُّ عليكَ مرورَ السّحابِ
أعرفت من سلمى رسوم ديار
المخبل السعدي
أَعَرَفتَ مِن سَلمى رُسومَ دِيارِ
بِالشَطِّ بَينَ مُخَفِّقٍ وَصَحارِ
لقد شاقني لولا الحياء من الصبا
المخبل السعدي
لَقَد شاقَني لَولا الحَياءُ مِن الصِبا
بِذي الرَمثِ أَو وادي قُوِيٍّ ظعائِنُ
ولما رأت قطمان من عن شمالها
المخبل السعدي
وَلَما رَأَت قَطَمانَ مِن عَن شِمالِها
رَأَت بَعضَ ما تَهوى وَقَرَّت عُيونُها
ترك الأشياء طرا وانحنى
الصلتان العبدي
ترك الأشياء طُرّاً وانحنى
يشهرب الصهَّبَاءَ من ماء العِنَبْ
ألا يا عبيد الله ما زلت مولعا
الصلتان العبدي
ألا يا عُبيد الله ما زلتَ مُولعاً
ببكر لها تهدي اللَّغَا والتهدُّدا
ألا يا أصبحاني قبل عوق العوائق
الصلتان العبدي
ألا يا أصبحاني قبل عَوقِ العوائق
وقبل اختراط القوم مثل العَقَائقِ