قصائد رومنسيه
هجرت بعدك العيون الرقادا
المعولي العماني
هجرتْ بعدك العيونُ الرقادا
وتملَّت جفونُهنَّ السهادا
غزال غزا قلبي بخيل صدوده
المعولي العماني
غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِه
وخدَّد أحشائي بورْدِ خدودِه
قد كان قلبي قبله متحيرا
المعولي العماني
قد كان قلبي قبله متحيراً
في أمره لما أتاني فاهْتَدى
سلام يسلى الفؤاد الشغيل
المعولي العماني
سلامٌ يسلِّى الفؤادَ الشغيلْ
ويبرىءُ داءَ المريضِ العليلْ
لقد قال طرفى للفؤاد شغلتني
المعولي العماني
لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني
فقالَ لهُ بلْ أنت باللحظِ شاغِلى
يقولون لي ما بال لونك شاحبا
المعولي العماني
يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً
فقلتُ لهم إن الحبيبَ سَلاني
يا طفلة ملأت قلوب ذويها
طانيوس عبده
يا طفلة ملأت قلوب ذويها
فرحاً وجاءت قرة لأبيها
يا يوم عرسهما المفدى
طانيوس عبده
يا يوم عرسهما المفدى
أسرفت بالتأثير جدا
وفى السحاب لمغناه وإن خانا
الباخرزي
وفىَّ السّحابُ لمغْناهُ وإنْ خانا
وواصَلَ الخصبُ مَرعاهُ وإن بانا
وفت السعود بوعدها المضمون
الباخرزي
وفتِ السعودُ بوَعدِها المضمونِ
وترادفتْ بالطائر الميمون
ما نطفة من حب مزن
الباخرزي
ما نُطفةٌ من حَبِّ مزنِ
قَد بيّتوها جوفَ شَنِّ
له قباء خلت تطريزه
ابن الوردي
له قباءٌ خلْتُ تطريزَهُ
لحسنِه تطريزَ خدِّيهِ