قصائد رومنسيه
سري وسرك
أحمد رامي
الصبُّ تفضحه عيونُهْ
وتنمُّ عن وَجْدٍ شؤونُه
إن غاب من أهوى فلي مسامر
شهاب الدين الخفاجي
إن غاب مَن أهْوَى فلي مُسامِرٌ
مِن الأماني لم يَغِبْ عن مَجْلِسي
أرأيت طيف خيالها لما سرى
ابن سنان الخفاجي
أَرَأَيتَ طَيفَ خَيالِها لَما سَرى
تَرَكَ الدُّجا إِلّا صَباحاً مُسفِرا
ألم أقل لك لا تخلس محاسنه
ابن سنان الخفاجي
أَلَم أَقُل لَكَ لا تَخلِس مَحاسِنَهُ
فَإِنَّ طَرفَكَ مَوتورٌ مِنَ الخُلَسِ
لعل دنو الحي بعد شسوعه
ابن سنان الخفاجي
لَعَلَّ دُنوَّ الحَيِّ بَعدَ شُسوعِهِ
يُعَلِّلُ قَلباً هائِماً بِجَميعِهِ
ألما بليلي يا خليلي واقصرا
زيادة بن زيد العذري
أَلِمّا بليلي يا خليليَّ واقصِرا
فما لم تزوراها بنا كان أكثرا
بلغي الأحباب يا ريح
صفي الدين الحلي
بَلِّغي الأَحبابَ يا ري
حَ الصَبا عَنّي السَلاما
ما بين طيفك والجفون مواعد
صفي الدين الحلي
ما بَينَ طَيفِكَ وَالجُفونِ مَواعِدُ
فَيَفي إِذا خُبِّرتَ أَنّي راقِدُ
بلغتك لم أنسب ولم أتغزل
حافظ ابراهيم
بَلَغتُكَ لَم أَنسُب وَلَم أَتَغَزَّلِ
وَلَمّا أَقِف بَينَ الهَوى وَالتَذَلُّلِ
هجعت يا طير ولم أهجع
حافظ ابراهيم
هَجَعتَ يا طَيرُ وَلَم أَهجَعِ
ما أَنتَ إِلّا عاشِقٌ مُدَّعي
لأكناف الجريب فنعف سلمى
صيفي الأسلت
لأكناف الجريب فنعف سلمى
فأحساء الأساحلِ فالجنابُ
أؤمل لقياكم وإن شطت النوى
عبد المنعم الجلياني
أؤمل لقياكم وإن شطت النوى
وأزجر قرباً في مرور السوانح