قصائد رومنسيه
دعا المحرمون الله يستغفرونه
نصيب بن رباح
دَعا المحرَمونَ اللَهَ يَستَغفِرونَهُ
بِمَكَّة يَوماً اِن يُمحى ذُنوبها
تجنبت ليلى حين لج بك الهوى
نصيب بن رباح
تَجَنَّبَت لَيلى حينَ لجّ بِكَ الهَوى
وَهَيهات كانَ الحُبُّ قَبل التَجَنُّب
أرق المحب وعاده سهده
نصيب بن رباح
أرق المُحب وَعادَهُ سَهَدُه
لِطَوارِقِ الهم الَّتي ترِدُه
نظرت إليها نظرة وهي عاتق
نصيب بن رباح
نَظَرت إِلَيها نَظرَة وَهيَ عاتِق
عَلى حينِ ان شِبت وَبان نُهودِها
ألا ليت شعري ما الذي تحدثين بي
نصيب بن رباح
أَلا لَيتَ شعري ما الَّذي تحدِثين بي
غَداً غُربه النَأي المفرِّق وَالبعد
إن خير الشعر ما لا يكتب
طانيوس عبده
إن خير الشعر ما لا يكتب
والذي قصر عنه الأدب
أسيدتي لو تعلمين حكايتي
طانيوس عبده
أسيدتي لو تعلمين حكايتي
لأوليتني من جود عفوك إحسانا
أتريدين مثلما قد حوى
طانيوس عبده
أتريدين مثلما قد حوى
ثغرك هذا من لؤلؤ الأسنان
أترى الطير في الشجر
طانيوس عبده
أترى الطيرَ في الشجر
ملَّ من صيحة البشر
أتيت فألفيتها ساهرة
طانيوس عبده
أتيت فألفيتها ساهرة
وقد حملت رأسها باليدين
إن ربعا عرفته مألوفا
أبو الرقعمق
إن ربعاً عرفته مألوفا
كان للبيض مربعاً ومصيفا
حي الخيام فإني
أبو الرقعمق
حي الخيام فإني
مغرى بأهل الخيام