العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
أتريدين مثلما قد حوى
طانيوس عبدهأتريدين مثلما قد حوى
ثغرك هذا من لؤلؤ الأسنان
لؤلؤ هامت البحار به
حبًّا وخافت عليه عينَ الحسان
خبأته في طي أصدافها في
جوفها بين أعمق الوديان
أتريدينَ أن أغوصَ عليه
وكفاني رضاكِ عَما أعاني
وإذا كنت تؤثرين وروداً
عزَّ وجدانها بكانون ثاني
نضرت وازدهت كخديك والنض
رة فيما يقال حسنٌ ثاني
وإذا كان ذلك الورد مبيضًّا
فلي من دمي صباغٌ قاني
أتريدينها وحاشايَ من بخلٍ
بوردٍ أو لؤلوءٍ أو جمانِ
أم تريدين خير ما تظهر الشم
س لعشاقها من اللمعان
إنَّ ربّ الأرباب غار عليها
فحماها برهطها الرحماني
غير أن الغرام يسمو إليها
بيَ حتى أمسها بالبنان
إنني أركب السحاب فاحوى
كتلةً من شعاعها النورداني
أتريدينها لآلىءَ أم من
وهج الشمس أم ورود الجنان
وهنا استاءَت الحبيبة حتى
خفت من حكمها بقطع لساني
لم ترق هذه الهبات لديها
وهي ترجو ما كان بالإمكان
فقضت أنني بخيل وإني
لجديرٌ بالحبس في همياني
ثم قالت وقد خطت خطوة نح
وي ولكنني لبثت مكاني
حسب هذا اللسان جوداً
فقد نلت به اليوم فوق ما قد كفاني
والذي بات قلبه لي فما يهد
ي إذا كان قلبه أهداني
إن هذا الفؤاد يهدي مدى العا
م ولكن للعيد قلب ثان
قُبّح الشعر أنه بات والصد
ق نقيضين ليس يجتمعان
يا أهيلَ القريض بل كل يا من
ينتمي بينكم لأهل البيان
أنتم الظالمون في الأرض لا تخشون
فينا عدالة الرحمانِ
فهداياكم الكلام ولا ترضو
ن منا إِلا بخير المعاني
وجرى بيننا العتاب إِلى أن
عقد الصلح بيننا حاكمان
حاكمٌ عادلٌ يلقب بالحـ
ـبِّ وقاضِ يدعى ببنت الحان
فمضت ساعة بعامٍ وكانت
هبة العيد إننا راضيانٌ
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني