قصائد رومنسيه
عليك بالصبر يا قلبي فإن خفيت
أسامة بن منقذ
علَيكَ بالصّبرِ يا قلبي فإن خَفِيَتْ
سبيلُهُ عنكَ فاسأَلْ عنهُ من فَقَدَا
أتهم فيكم لائمي وأنجدا
أسامة بن منقذ
أتْهَم فيكُم لائمي وأنْجَدا
وما أفادَ سلوةً إذْ فنّدَا
أطاع الهوى من بعدهم وعصى الصبر
أسامة بن منقذ
أطاع الهوى من بعدهم وعصى الصبر
فليسَ له نهيٌ عليهِ ولا أَمرُ
أحبابنا من لي لو
أسامة بن منقذ
أحبَابَنا مَن ليَ لَو
دَامَ التّدانِي والجَفَا
ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي
أسامة بن منقذ
مَاذَا يروعُكَ من وَجدي ومن قَلَقِي
أمْ مَا يَرِيبُكَ من أجفَانِيَ الدّفُقِ
رفقا بقلب الصب رفقا
أسامة بن منقذ
رفقاً بقلب الصّبِّ رفقَا
هُو دُونَكم بالبَيِنِ يَشْقَى
مالي وللجبل الأغر وإنما
أسامة بن منقذ
مَالي وللجبلِ الأغَرّ وإنّما
كلّ الهوَى جبلٌ أشمّ بَهيمُ
بأبي هوى فارقته ولمثله
أسامة بن منقذ
بِأبِي هوىً فارقْتُه ولِمثلِه
لو كانَ يُوجدُ مثلُه خُلِق الهَوَى
أيا منقذي والحادثات تنوشني
أسامة بن منقذ
أيا مُنقذِي والحادثاتُ تَنوشُنِي
ودافِعَ همي إذ ترادَف بعَثُهُ
شبيهة حبات القلوب لك الهوى
أسامة بن منقذ
شَبيهةَ حبّاتِ القُلوبِ لك الهَوى
وهل لفؤادٍ عن سُويدائِهِ صَبرُ
أسائقها للبين وهو عجول
أسامة بن منقذ
أسائقَها للبينِ وهوَ عَجولُ
تَأَنَّ فَما هَذا المسيرُ قُفولُ
ملني واستحل ظلمي
أسامة بن منقذ
مَلَّني واستحلَّ ظُلمي
وما لي فيه يَدُ