قصائد رومنسيه
لبانتنا هواك وما لبينى
المكزون السنجاري
لبانَتُنا هَواكِ وَما لُبينى
سِوى إِسمٍ بِهِ عَنهُ كَنينا
يا ملهمي نفسي الغرام بحبمم
المكزون السنجاري
يا مُلهِمي نَفسي الغَرامَ بِحُبِّمِم
حَتّى هَداها لِلهُدى إِلهامُها
لا ولا في الهوى يصح لمن لا
المكزون السنجاري
لا وَلا في الهَوى يَصِحُّ لِمَن لا
يَتَبَرّا مِن سائِرِ العُذّالِ
من عاذر لي ومن للصب يعذره
أسامة بن منقذ
مَن عاذرٌ لي ومَن للصبِّ يَعذُرُهُ
من ناقِضِ العهدِ يَنْساني وأذكُرُهُ
قالوا أتسلو عن حبيبك
أسامة بن منقذ
قَالُوا أتسلُو عن حَبي
بِكَ قُلتُ لا واللهِ عُمري
كيف الخلاص لقلبي من يدي قمر
أسامة بن منقذ
كيفَ الخَلاصُ لقلبي من يَديْ قَمَرٍ
أَسيرُ ناظِرِهِ بالوَجدِ مَغلُولُ
يلومونني في حب ليلى وإنني
أسامة بن منقذ
يَلُومُونَنِي في حبِّ لَيلى وإنَّنِي
لأُكْرِمُها عن عُرضَةِ اللّوْمِ والعَذْلِ
ما خطر السلوان في بالي
أسامة بن منقذ
ما خَطَر السُّلوانُ فِي بَالي
فما الّذي أَطمعَ عُذّالي
أقصر فلومي في حبهم لمم
أسامة بن منقذ
أَقْصِرْ فَلَومي في حُبِّهم لَمَمُ
وناصحُ العاشِقينَ مُتَّهَمُ
ما أنصفوا في الحب إذ حكموا
أسامة بن منقذ
ما أنصفُوا في الحبِّ إذ حُكِّمُوا
سَلَوْا وقَلبِي بِهِمُ مُغرَمُ
يا هلالا إذا تبدى يراه
أسامة بن منقذ
يَا هلِالاً إِذا تَبدّى يَراهُ ال
وَرى لا يَملّ رَاءُوهَ منْهُ
أيلام مسلوب الفؤاد فقيده
أسامة بن منقذ
أَيُلامُ مسلوبُ الفؤادِ فقيدُهُ
جَحَدَ الغرامَ فأَثْبتتهُ شُهودُهُ