قصائد رومنسيه
أنا في لجة الغرام غريق
الشريف العقيلي
أَنا في لُجَّةِ الغَرامِ غَريقٌ
لَستُ مِنها بِطامِعٍ في خَلاصِ
عشقت من لا ألام فيه ولا
الشريف العقيلي
عَشِقَت مَن لا أُلام فيهِ وَلا
أُنسَبُ في عِشقِهِ إِلى الغَلَطِ
وليل جلاه البدر في ثوب نوره
الشريف العقيلي
وَلَيلٍ جَلاهُ البَدرُ في ثَوبِ نورِهِ
وَفي جيدِهِ عِقدُ الكَواكِبِ يَلمَعُ
أما ترى الأبرميس مضطربا
الشريف العقيلي
أَما تَرى الأَبرَميسَ مُضطَرِبا
كَأَنَّهُ قَلبُ عاشِقٍ رَجِفِ
أيا من نخاف على قده
الشريف العقيلي
أَيا مَن نَخافُ عَلى قَدِّهِ
إِذا هَزَّ عِطفَيهِ أَن يَنقَصِف
إذا اعتمد المرء لقيا الهوى
الشريف العقيلي
إِذا اِعتَمَدَ المَرءُ لُقيا الهَوى
وَبادَرَ بِالسَعيِ مِنهُ إِلَيهِ
وليلة أيقظني معانقي
الشريف العقيلي
وَلَيلَةَ أَيقَظَني مُعانِقي
وَالبَدرُ قَد أَشرَقَ في المَشارِقِ
عسى قاعد الحظ يوما يثب
سبط ابن التعاويذي
عَسى قاعِدُ الحَظِّ يَوماً يَثِب
فَيَسفِرَ عَن وَجهِهِ المُنتَقِب
عليل الشوق فيك متى يصح
سبط ابن التعاويذي
عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّ
وَسَكرانٌ بِحُبِّكِ كَيفَ يَصحو
ترى الظاعن الغادي مقيما على العهد
سبط ابن التعاويذي
تَرى الظاعِنَ الغادي مُقيماً عَلى العَهدِ
وَفاءً أَمِ الأَيّامُ غَيَّرنَهُ بَعدي
نار جوى في الضلوع تتقد
سبط ابن التعاويذي
نارُ جَوىً في الضُلوعِ تَتَّقِدُ
وَمُهجَةٌ قَد أَذابَها الكَمَدُ
من عذيري فيه وهل من عذير
سبط ابن التعاويذي
مِن عَذيري فيهِ وَهَل مِن عَذيرِ
في هَوى مُخطَفِ القَوامِ غَريرِ