قصائد رومنسيه
أيا حبذا سعدى وحب مقامها
الزمخشري
أيا حبذا سعدى وحب مقامها
ويا حبذا أين استقل خيامها
ولقد لقيت على الدريجة ليلة
كثير عزة
وَلَقَد لَقيتَ عَلى الدُريجَةِ لَيلَةً
كانَت عَليكَ أَيامِنًا وَسُعودا
تظل ابنة الضمري في ظل نعمة
كثير عزة
تَظَلُّ اِبنَةُ الضَمري في ظِلِّ نِعمَة
إِذا ما مَشَت مِن فوقِ صَرحٍ مُمَرَّدِ
ولما رأت وجدي بها وتبينت
كثير عزة
وَلَمّا رَأَت وَجدي بِها وَتَبَيَّنَت
صَبَابَةَ حَرّانِ الصَبابَةِ صادِ
أيادي سبا يا عز ما كنت بعدكم
كثير عزة
أَيادي سبا يا عَزَّ ما كُنتُ بَعدَكُم
فَلَم يَحلُ لِلعَينَينِ بَعدَكِ منظَرُ
ألمم بعزة إن الركب منطلق
كثير عزة
أَلمِم بِعَزَّةَ إنَّ الرَكبَ مُنطَلِقُ
وَإِن نَأتَكَ وَلَم يُلمِم بِها خَرَقُ
أفي رسم أطلال بشطب فمرجم
كثير عزة
أَفي رَسمِ أَطلالٍ بِشَطبٍ فَمِرجمِ
دَوارِسَ لَمّا اِستُنطِقَت لَم تَكَلَّمِ
أهاجك مغنى دمنة ومساكن
كثير عزة
أَهاجَكَ مَغنى دِمنَةٍ وَمَساكِنُ
خَلَت وَعَفاها المُعصَراتُ السَوافِنُ
رأت منه عيني منظرين كما رأت
جحظة البرمكي
رَأَت مِنهُ عَيني مَنظَرَينِ كَما رَأَت
مِنَ الشَمسِ وَالبَدرِ المُنيرِ عَلى الأَرضِ
حبيب جاد لي بالريق
جحظة البرمكي
حَبيبٌ جادَ لي بِالري
قِ وَالظَلماءُ مُعتَكِفَه
عش فحبيك سريعا قاتلي
جحظة البرمكي
عِش فَحُبّيك سَريعاً قاتِلي
وَالضَنى إِن لَم تَصِلني واصِلي
يا من بعدت عن الكرى ببعاده
جحظة البرمكي
يا مَن بَعُدتُ عَن الكَرى بِبُعادِهِ
الصَبرُ مُذ غُيِّبتَ عَنّي غائِبُ