قصائد رومنسيه

بسطت لعاشقي الأتراك عذرا

القاضي الفاضل
الوافر
بَسَطتُ لِعاشِقي الأَتراكِ عُذراً فَلَستُ لَهُم عَذولاً بَل عَذيرا

سلوت على الدهر فيمن سلا

القاضي الفاضل
المتقارب
سَلَوتُ عَلى الدَهرِ فيمَن سَلا وَصِرتُ أَعُدُّكَ فيما خَلا

من لي به بدر كله

القاضي الفاضل
مَن لي بِهِ بَدرَ كِلَّهْ قَد حازَ قَلبِيَ كُلَّهْ

وددت لو ان القلب كان لساني

القاضي الفاضل
الطويل
وَدِدتُ لَوَ انَّ القَلبَ كانَ لِساني لَعَلَّ بَياناً فيهِ فَوقَ بَيانِ

ما تطيب الدنيا لفقد حبيب

القاضي الفاضل
الخفيف
ما تَطيبُ الدُنيا لِفَقدِ حَبيبٍ وَحَياةُ المُفارِقينَ حِمامُ

أسكان قلبي كيف جاورتم الأسى

القاضي الفاضل
الطويل
أَسُكّانَ قَلبي كَيفَ جاوَرتُمُ الأَسى بِهِ وَهوَ نارٌ بِالدُموعِ تَسيلُ

سأركب بحر الهوى مقدما

القاضي الفاضل
المتقارب
سَأَركَبُ بَحرَ الهَوى مُقدِماً فَأَمّا غِنائي وَإِمّا الغَرَقْ

تعلقت بفؤادي نار كل هوى

القاضي الفاضل
البسيط
تَعَلَّقَت بِفُؤادي نارُ كُلِّ هَوىً فَما سَوادُ فُؤادي غَيرُ حُرّاقِ

توهمه قلبي فأصبح خده

القاضي الفاضل
الطويل
تَوَهَّمَهُ قَلبي فَأَصبَحَ خَدُّهُ وَفيهِ مَكانَ الوَهمِ مِن نَظَري أُثْرُ

أفيكم لهذا الحسن بالله منكر

القاضي الفاضل
الطويل
أَفيكُم لِهَذا الحُسنِ بالله مِنكِرُ فَإِن كانَ فَالأَعمى الَّذي لَيسَ يُبصِرُ

لا ترفعن إليهم البصرا

القاضي الفاضل
أحذ الكامل
لا تَرفَعَنَّ إِلَيهِم البَصَرا وَاِذكُر عِقابَهُمُ لِمَن سَهِرا

سالت جفون الهوى على قدر

القاضي الفاضل
المنسرح
سالَت جُفونُ الهَوى عَلى قَدَرِ فلَم يَدَع سَيلُها وَلَم يَذَرِ