العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر مخلع البسيط
بسطت لعاشقي الأتراك عذرا
القاضي الفاضلبَسَطتُ لِعاشِقي الأَتراكِ عُذراً
فَلَستُ لَهُم عَذولاً بَل عَذيرا
وَيُدمي البَطنَ إِن أَضحى صَغيراً
وَيَحمي الظَهرَ إِن أَمسى كَبيرا
وَيَبذُلُ يَومَ تَلبَسُهُ حَديداً
وَيَمنَعُ يَومَ تَلبَسُهُ حَريرا
وَيُسمِعُهُ إِذا دَخَلا بُغماً
وَيُسمِعُهُ إِذا خَرَجا زَئيرا
يُرَبّيهِ عَلى الغَرَضَينِ فَاِفهَم
فَإِنّي لا أُكاشِفُكَ الضَميرا
فَإِن يَنشَط يُنَك طِفلاً غَريراً
وَإِن يَعجِز يَنِك شَيخاً كَبيرا
تَقَشَّفَ حينَ ناكَهُم ظِباءً
وَوَقتَ فُسوقِهِ ناكَ الحَميرا
وَأَقبَلَ ظالِمٌ لا بَل ظَلامٌ
يَلومُ البَدرَ أَن عَشِقَ البُدورا
وَقُلتُ فَكُنتُ عَنهُ لَهُ وَكيلا
مَلِيّاً بِالَّذي يُملي خَبيرا
يَلوطُ بِهِ صَغيراً ثُمَّ يَجفو
إِذا ما الدَهرُ أَلبَسَهُ القَتيرا
فَذَر كُلَّ البِغا شَيخاً كَبيرا
فَتَلقى عِندَهُ فَرَجاً كَبيرا
قصائد مختارة
أدار الجميع الصالحين بذي السدر
جرير أَدارَ الجَميعِ الصالِحينَ بِذي السِدرِ أَبيني لَنا إِنَّ التَحِيَّةَ عَن عُفرِ
رحلة الحرف
أحمد سالم باعطب أرهقتْني رحلةُ الحرف رواحاً وغُدُوَّا وأراها لي صديقاً وأراها لي عَدُوَّا
رزئت بمن لا أملك العين بعده
ابن أبي الخصال رزئت بمن لا أملك العين بعدهُ ففي كلِّ ما حين لها عبرةٌ تترى
يقول المشفقون علي حتى
مالك بن الريب يَقولُ المُشفِقونَ عَلَيَّ حَتّى مَتى تَلقى الجُنودَ بِغَيرِ جُندِ
أقول قولا بلا احتشام
الصاحب بن عباد أَقولُ قَولاً بِلا اِحتِشامٍ يَعقِلُهُ كلُّ مَن يعيهِ
لقاء
عبد السلام العجيلي جاءَني في الضحى النديّ الرطيبِ يفغمُ الوردَ منْ شذاهُ بطيبِ