العودة للتصفح
السريع
السريع
البسيط
المجتث
ما تطيب الدنيا لفقد حبيب
القاضي الفاضلما تَطيبُ الدُنيا لِفَقدِ حَبيبٍ
وَحَياةُ المُفارِقينَ حِمامُ
فَحَياتي لا أَوحَشَ اللَهُ مِنها
وَعَلى الدَهرِ بَعدَ مَوتي السَلامُ
لَستُ أَرضى الرِضا بِأَيسَرَ مِن لا
قَعقَعَ الرَعدُ مِنهُ لي يا غَمامُ
وَأَرى شَخصَهُ بِعَيني وَسَمعي
كُلَّما مَرَّ بِالصَباحِ الحَمامُ
إِنَّ أَيّامَ مَن نَأَوهُ لَيالٍ
وَلَيالي مَن زارَهُم أَحلامُ
إِنَّ عَيني قَد أَغرَقَ النورُ عَيني
فَعَلى مَن تُمَوِّهُ الأَيّامُ
وَالتَلاقي في ظُلمَةِ اللَيلِ ضَوءٌ
وَالنَوى في ضِيا الصَباحِ ظَلامُ
بِأَبي أَنتَ مِن هِلالٍ لِفِطرٍ
غَيرَ أَنّا مِنَ الوِصالِ صِيامُ
إِن تَصِل مَن قَطَعتَ فَالعامُ يَومٌ
أَو تَدَع مَن وَصَلتَ فَاليَومُ عامُ
أَو تَقُل لي إِنَّ الغَريمَ ذَميمٌ
فَجَوابي إِنَّ الغَرامَ ذِمامُ
رُمتُ ما لا يَعِزُّ عَنكَ وَعَنّي
فَكَأَنّي قَد رُمتُ ما لا يُرامُ
وَإِذا جُدتَ لِلمَنامِ بِطَيفٍ
فَعَلى ناظِري المَنامُ حَرامُ
ساكِنٌ ناظِري وَلَم يَسكُنِ المَح
بوبُ مُذ قَطُّ ناظِراً وَالمَنامُ
وَإِذا الخَصمُ كانَ يَقضي عَلَينا
فَإِلى مَن فيهِ يَكونُ الخِصامُ
إِنَّ في ناظِرَيكَ أَيَّ سِهامٍ
هِيَ في حَوزِها القُلوبَ سِهامُ
مُسقِمٌ طَرَفَهُ بِأَوَّلِ لَحظِ
لَو تَثَنَّى لَزالَ عَنّي السَقامُ
لا تُغالِط عَنِ الشِفاءِ جِراحي
ما شِفاءُ الجِراحِ إِلّا السِهامُ
وَجهُكَ البَدرُ وَالغَلائِلُ سُحبٌ
وَاللَمى الأُثْرُ وَالصَقالُ اِبتِسامُ
وَعَلى كُلِّ حالَةٍ ما يُساوي
بَينَ بَدري وَبَدرِكَ الأَقوامُ
بِتُّ أَشكو إِلى الظَلامِ هَواهُ
فَيُريني البَدرَ الَّذي لا يُسامُ
وَجَرى بَينَ ناظِري وَدُجاهُ
وَدُموعي اللاتي جَرَينَ كَلامُ
أَنتَ قِسمي وَلَيسَ لي مِنكَ قِسمٌ
وَكَذا الحُبُّ وَالقِلى أَقسامُ
قصائد مختارة
محاولة للوصول إلى بيروت من بيروت
وديع سعادة
قصيدة إلى سركون بولص
*********
من سنة الأملاك فيما مضى
أحمد بن طيفور
مِن سُنَّةِ الأَملاكِ فيما مَضى
مِن سالِفِ الدَهرِ وَإِقبالِهِ
رجعة الحكيم بن زائد
عبدالله البردوني
من أين؟ من باب الذي ما ابتدا
أزمعت أرمي بي دماً، أو ندى
كذلك الغيث يرجى في تحجبه
صريع الغواني
كَذَلِكَ الغَيثُ يُرجى في تَحَجُّبِهِ
حَتّى يُرى مُسفِراً عَن وابِلِ المَطَرِ
سبحان من خلق الخل
ابو نواس
سُبحانَ مَن خَلَقَ الخَل
قَ مِن ضَعيفٍ مَهينِ
حين النوافذ امرأة
أحمد اللهيب
(1)
النّوافذُ مُشرَعةٌ للسهرْ،