العودة للتصفح
البسيط
الطويل
السريع
الرمل
لا ترفعن إليهم البصرا
القاضي الفاضللا تَرفَعَنَّ إِلَيهِم البَصَرا
وَاِذكُر عِقابَهُمُ لِمَن سَهِرا
نَم أَيُّها السالي وَلَيسَ بِتَغ
ميضِ الجُفونِ عَلى السُلُوِّ كَرى
وَإِذا سُئِلتَ عَنِ الغَرامِ فَقُل
قَدَرٌ وَمَن ذا يَدفَعُ القَدَرا
رَجَعَ الفُؤادُ كَعَهدِهِ حَجَراً
فَعَسى السَعادَةَ تَلحَظُ الحَجَرا
بُشراكَ إِنَّ القَلبَ كانَ لَهُم
في غَيبَةٍ وَالقَلبُ قَد حَضَرا
فَاِدعو لَهُ العُذّالَ إِنَّهُمُ
في طُرقِ مَن يَسلوهُمُ الخَفَرا
قَدَحَ الزَمانُ الشَيبَ نارَ وَغىً
وَأَظُنُّها لِلمَوتِ نارَ قِرى
بَيضاءَ لِلبَيضاءِ تالِيَةٌ
لَقَد اِستَطارَت نارُهُ شَرَرا
فَسَلا العَزائِمَ ثُمَّ زادَ بِهِ
نَقصُ القُوى حَتّى سَلا الخَمِرا
قصائد مختارة
أترى مدى عمري يمد قليلا
محمد فرغلي الطهطاوي
أَتُرى مَدى عُمري يُمدّ قَليلا
وَأَرى مقاما لِلرَسول جَليلا
إن الوجود لعين الحكم والذات
محيي الدين بن عربي
إنَّ الوجودَ لعينِ الحكمِ والذاتِ
تحققُّ آلامي ولذَّاتي
اعاد اسم انطون ابن غناجة ابنه
خليل اليازجي
اعادَ اسمَ انطونَ ابنَ غنَّاجةَ ابنُهُ
اخو الفضل الياسٌ بنجلٍ لَهُ بكرِ
تمت وتم الحسن في وجهها
العباس بن الأحنف
تَمَّت وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِها
فَكُلُ حُسنٍ ما خَلاها مُحال
جدارية يوتيربي
عاطف الفراية
1 فصل: التيه
مُتأجِّجٌ..هذي بدايةُ قصتي .. مُتأجِّجٌ هذي نهايتها معاً .. هو ذا عُـوائي مثلُ ذئبٍ في براري الكونِ فانتبهي لنزفي يا جِرارَ نبيذها الكونيِّ لستُ أطالُ موتاً يشتريني أو تطالُ يدايَ صفحَ قصيدتي أو صفحَ ربّتها وها إني الذي يغتالني قلبي وتهجرني ضلوعي .. ينثني ضلعي على قدحي المراوغِ فيه سمٌ لم تضعه سوى يدي..هو ذا دليلي في متاهاتي التي ما جرّني غيري إليها .. بعضُ هذا
كوكب اليمن بمصر قد ظهر
حسن كامل الصيرفي
كَوكَبُ اليَمَنِ بِمِصرَ قَد ظَهَر
يا لَهُ ظالِعٌ إِقبالَ زَهر