قصائد رومنسيه
قابل الصبح الدجى فانهزما
شهاب الدين الخلوف
قَابَل الصُّبْحُ الدُّجَى فَانْهَزمَا
ومحا بالسَّيْفِ أفْق الغَلَسِ
وشاد تغنى فوق كرسي قده
شهاب الدين الخلوف
وَشَادٍ تَغَنَّى فَوْقَ كُرْسِيّ قَدّهِ
تَبَارَكَ مَنْ قَدْ صَاغَهُ آيَةَ الكُرْسِي
وبي شادن بين الحشا ولحاظه
شهاب الدين الخلوف
وَبِي شَادِنٌ بَيْنَ الحَشَا وَلِحَاظِهِ
عَنَاءُ أبي جَهْلٍ وَحَرْبُ بني عَبْسِ
بصباح خدك أو بليل العارض
شهاب الدين الخلوف
بِصَبَاحِ خَدّكِ أوْ بِلَيْلِ العَارِضِ
أفْنِيْتِ صَبْرِي بِالزَّمَانِ العَارِضِ
سألته في خده قبلة
شهاب الدين الخلوف
سَألْتُهُ فِي خَدّهِ قُبْلَةً
كَيْ أجْتَنِي رَيْحَانَةَ العَارضِ
هي زهرة للمجتني المتنشق
شهاب الدين الخلوف
هِيَ زَهْرَةٌ لِلْمُجْتَنِي المُتَنَشِّقِ
أوْ زُهْرَةٌ لِلْمُجْتَلِي المُتَعَشِّقِ
قم أنجز الوعد يا حبيبي
شهاب الدين الخلوف
قُمْ أنْجِزِ الوَعْدَ يَا حَبِيبِي
فَإنَّمَا الرُّوحُ فِي زهَاقِ
شبهت خيلانا بخد معذبي
شهاب الدين الخلوف
شَبَّهْتُ خِيلاَنًا بِخَدّ مُعَذِّبِي
مِسْكاً تَنَاثَرَ فَوْقَ صَحْنِ عَقِيقِ
كتبت مياه الحسن في وجناتها
شهاب الدين الخلوف
كَتَبَتْ مِيَاهُ الحسنِ فِي وَجَنَاتِهَا
لِلْعَاشِقِينَ رَسَائِلَ الأشْوَاقِ
وبدر في الجيد قلت لما
شهاب الدين الخلوف
وَبَدْرٍ في الجيدِ قَلْتُ لَمَّا
بَدا من أيْن يا رَبَّة الجَمَال
أجال الصدغ فوق الخد ليله
شهاب الدين الخلوف
أجَالَ الصُّدغَ فَوْقَ الخدّ لَيْلَهْ
وَجَرَّ على محيَّا الشَّمْسِ ذَيْلَهْ
وبي شادن لا يخطىء الفتك لحظه
شهاب الدين الخلوف
وَبِي شَادِنٌ لاَ يُخْطِىءُ الفتكَ لحظُه
وَلاَ عجبٌ فَهْوَ السِّنَانُ المُقَوَّمُ