قصائد رومنسيه
ولوى الظل على خد النهر
شهاب الدين الخلوف
وَلَوَى الظِّلُّ عَلَى خَدّ النَّهَرْ
سَالِفاً مَرْقُومْ
أتاج ملوك الأرض والجوهر الذي
شهاب الدين الخلوف
أتَاج مُلُوكِ الأرْضِ والجوهر الَّذِي
عَلَى رتبة العَلْيَاءِ أزْرتْ قَلائِدُهْ
أنا مطلع للشمس للأقمار
شهاب الدين الخلوف
أنَا مَطْلَعٌ لِلشَّمْسِ لِلأقْمَارِ
بَلْ قُبَّةٌ للمُلك ذاتُ قَرارِ
وقائلة وقد رأت اصفراري
شهاب الدين الخلوف
وَقَائِلَة وَقَدْ رأتِ اصْفِرَارِي
أثَوْبُ السقمِ يَكْسُوهُ المُحِبُّ
وشادن أنبت في خديه ما
شهاب الدين الخلوف
وَشَادِنٍ أنْبَتَ فِي خَدَّيْهِ مَا
صَانَ به من ثَغْرِه العَذْبَ الفُرَاتْ
أطلع الصبح في الدجى
شهاب الدين الخلوف
أطْلَعُ الصُّبْحُ فِي الدُّجَى
نُورَهُ الوَهَّاجْ
ذكر الفؤاد حبيبه فارتاحا
شهاب الدين الخلوف
ذَكَرَ الفُؤَادُ حَبِيبَهُ فَارْتَاحَا
وَأهَاجَهُ نَوْحُ الحَمَامِ فَنَاحَا
يا بدر يا نجم يا صباح
شهاب الدين الخلوف
يَا بدرُ يَا نجمُ يَا صَبَاحْ
يا روضُ يا غصنُ يا أقَاحْ
ومعذرين أروك في وجناتهم
شهاب الدين الخلوف
وَمُعَذَّرِينَ أرَوْكَ فِي وَجَنَاتِهِمْ
آسًا تَنَمْنَمَ فَوْقَ خَدٍّ أحْمَرِ
عجبت لها إذ آنست وهي ظبية
شهاب الدين الخلوف
عَجِبْتُ لَهَا إذْ آنَسَتْ وَهْيَ ظَبْيَةٌ
وَكَيْفَ وَطَبْعُ الظَّبْيِ أنْ يَألَفَ القَفْرَا
وظبي إنس سبى الآساد ناظره
شهاب الدين الخلوف
وَظَبْيِ إنْسٍ سَبَى الآسَادَ نَاظِرُهُ
بِعَشْرَةٍ مَا حَوَاهَا قَبْلَهُ بَشَرُ
لواحظه والخال والصدغ والسنا
شهاب الدين الخلوف
لَواحِظُهُ والْخَالُ والصُّدْغُ والسَّنَا
وقَامَتُهُ والرّيقُ والْخَدُّ والثَّغْرُ