قصائد رومنسيه
إن ممشاك نحو دار عدي
اسماعيل النسائي
إِنَّ مَمشاكَ نَحوَ دارِ عَدِيٍّ
كانَ لِلقَلبِ شقوةً وَفُتونا
ما بالها تلك الظباء نراها
سليمان الباروني
ما بالها تلك الظباء نراها
حارت فتاة القوم في معناها
ألا يا دار لولا تنطقينا
الحسن بن أحمد الهمداني
ألا يا دار لولا تنطقينا
فإنا سائلون ومخبرونا
كنت قبل اليوم لا أعرفها
إبراهيم الأسطى
كنت قبل اليوم لا أعرفها
وهي أيضا لم تكن تعرفني
أترى هل لسؤالي من مجيب
إبراهيم الأسطى
أترى هل لسؤالي من مجيب
مقنع في رده يشفي الغليل
أنت سر حل في روحي
إبراهيم الأسطى
أنت سر حل في رو
حي وجسمي وخيالي
ما بال سعدى أخلفت ميعادي
أبو شراعة
ما بالُ سُعدى أَخلَفَت ميعادي
وَتَيَسرَت لِقَطيعَتي وَبِعادي
وردت دار سعيد وهي خالية
أبو شراعة
وَرَدتُ دارَ سَعيدٍ وَهيَ خالِيَةٌ
وَكانَ أَبيَضَ مِطعاماً ذُرى الإِبِلِ
عفا يافع من أهله فطلوب
العجير السلولي
عَفا يافِعٌ مِن أَهلِهِ فَطَلوبُ
وأَقفَرَ لو كانَ الفؤادُ يثوبُ
ألا فادع الذي ترجو ونادى
رفاعة الطهطاوي
ألا فادعُ الذي ترجو ونادى
بُحبك وإن تكن في أيّ نادي
ودع أويقات الصبابة والصبا
رفاعة الطهطاوي
ودّعْ أويقاتَ الصبابة والصّبا
ودعْ التنسيمَ بالنسيم وبالصّبا
نبه النائم تغريد الحمام
شهاب الدين الخلوف
نَبَّهَ النّائِمَ تَغْرِيدُ الحَمَامْ
فِي ذُرَى الدَّوْحْ