قصائد رومنسيه
كأن الثريا إذ تلاها عطارد
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ الثُرَيَّا إذْ تَلاَهَا عُطَارِدٌ
ثُرَيَّا مَصَابِيحٍ زَهَتْ فَوْقَ شَمْعَةِ
ما للشقائق إذ أبدى الربى زهرا
شهاب الدين الخلوف
مَا لِلشَّقَائِقِ إذْ أبْدَى الرُّبَى زَهَراً
يَفْتَرُّ عَنْ مبسمٍ كَالدُّرّ مُنْتَضَدِ
وليل كأن النجم في برج أفقه
شهاب الدين الخلوف
وَلَيْلٍ كَأنَّ النجمَ في برج أُفْقِهِ
غُرَابٌ يُرَى فِي كَفِّهِ فَرْخُ هُدْهُدِ
وغيم كثيف حجب البدر خلته
شهاب الدين الخلوف
وَغَيْمٍ كَثِيفٍ حَجَّبَ الْبدرَ خِلْتُهُ
مُلاَءَةَ قُطْنٍ فَوْقَ مِرْآةِ جَوْهَرِ
حكت شجرات الورد في الروض إذ غدا
شهاب الدين الخلوف
حَكَتْ شَجَرَاتُ الوَرْد فِي الروضِ إذْ غَداَ
يُقَبِّلُهَا فِي خَدّهَا مَبْسَمُ الْقَطْرِ
كأن النجوم خلال الدجى
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ النُّجُومَ خِلاَلَ الدُّجَى
مَشيبٌ بِفَوْدٍ أضَا وَانْتَشَرْ
ما فاح نشر الصبا في روضة السحر
شهاب الدين الخلوف
ما فاحَ نَشْرُ الصَّبا في روضَةِ السَّحَرِ
إلاّ وغارَتْ عيونُ الأنجُمِ الزُّهُرِ
حياك ثغر الحيا النظيم
شهاب الدين الخلوف
حَيَّاكَ ثغرُ الحَيَا النَّظِيمُ
فِي رَوْضَةٍ وَجْهُهَا وَسِيمُ
أبحر الندى ما بال ظنك بعدما
شهاب الدين الخلوف
أبَحْرَ النَّدَى مَا بَالُ ظَنِّكَ بَعْدَمَا
أمَرْتَ بِإعْطَائِي كِتَابَ الجَوَاهِرِي
بالله يا قلب احتمل ألم الجوى
شهاب الدين الخلوف
بِاللَّهِ يَا قَلْبُ احْتَمِلْ ألَمَ الجوَى
فَلَقَدْ أصِبْتَ مِنْ هَوَى العَيْنِ بِالعَيْنِ
أضرم الوجد في الحشاشة نارا
شهاب الدين الخلوف
أضرم الوجد في الحشاشة نارا
إذ رأى الدمع في المحاجر فارا
تغنوا على العود الطيور وهينموا
شهاب الدين الخلوف
تغنوا على العود الطيور وهينموا
فلذ مقام فيه تغنوا وزمزموا