العودة للتصفح

أبحر الندى ما بال ظنك بعدما

شهاب الدين الخلوف
أبَحْرَ النَّدَى مَا بَالُ ظَنِّكَ بَعْدَمَا
أمَرْتَ بِإعْطَائِي كِتَابَ الجَوَاهِرِي
وَلاَ عَتْبَ لِي إذْ لَمْ تُنِلْنِي جَوَاهِراً
فَمِنْ عَادَةِ البَحْرِ احْتِبَاسُ الجَوَاهِرِ