قصائد رومنسيه

أشمس سناها في الدجنة بازغ

ابن معصوم
الطويل
أَشَمسُ سَناها في الدُّجُنَّةِ بازغُ عَلَيها برودٌ للجَمال سوابغُ

مزجت كأسها بخمر وريق

ابن معصوم
الخفيف
مزجت كأسَها بخمرٍ وريق وَتَثنَّت كغصن بانٍ وَريقِ

بين العذيب وبين برقة ضاحك

ابن معصوم
الكامل
بين العُذيب وبين بُرقةِ ضاحكِ غَرّاءُ تبسمُ عن شتيتٍ ضاحكِ

إلى الله مما يلاقي المحب

ابن معصوم
المتقارب
إِلى اللَه مِمّا يُلاقي المحبّ بِلَيلى وما نالَ في الحُبِّ نَيلا

سرت نفحة من حيهم بسلام

ابن معصوم
الطويل
سَرت نفحةٌ من حيِّهم بسلام فأَحيَت بما حيَّت صَريعَ غَرامِ

صاح إن جزت بذي الأثل فحي

ابن معصوم
الرمل
صاحِ إِن جزتَ بذي الأثل فَحي ساكني تلكَ الرُبى حيّاً فحَي

بك في ملة الغرام اقتديت

ابن معصوم
الخفيف
بك في ملَّة الغَرام اِقتديتُ أَتُراني إلى سواكَ اِنتميتُ

بدر الدياجي احتجب

ابن معصوم
بَدرُ الدياجي اِحتجَب لَمّا تجلى بَدري

وخذ القلاص سرت ليلا

ابن معصوم
وُخْذُ القلاصِ سَرت ليلا فوقها بُدور

يا بروق الحيا

ابن معصوم
يا بُروقَ الحَيا حيّي ربوعَ الحبائِب

دعاه على سهل الغرام وصعبه

ابن معصوم
الطويل
دَعاهُ على سَهل الغَرام وَصَعبهِ فماذا عليكم إِن أَضَرَّ بِقَلبِهِ

لقيتها

عبدالله البردوني
أين اختفت في أي أفق سامي؟ أين اختفت عني وعن تهيامي؟