قصائد رومنسيه

لي سادات اصطفيت هواهم

خليل البصير
الخفيف
لي سادات اصطفيت هواهم جعلت مهجتي فدا مصطفاهم

هذه الأرض قد سقتها السماء

ابن معصوم
الخفيف
هَذه الأَرضُ قد سقتها السَماءُ فاِسقِياني سَقَتكما الأَنواءُ

أشرقت في غلالة زرقاء

ابن معصوم
الخفيف
أَشرقت في غلالةٍ زَرقاءِ فأَغارَت شمسَ الضحى في السَماءِ

خليلي خطب الحب أيسره صعب

ابن معصوم
الطويل
خَليليَّ خطبُ الحبِّ أَيسرُهُ صَعبُ وَلكن عَذابُ المُستهام به عَذبُ

الصبح والليل وشمس الضحى

ابن معصوم
السريع
الصُبحُ وَاللَيلُ وَشَمسُ الضُحى وَالزَهرُ والدُرُّ وَلينُ القضيب

خطرت في شمائل ونعوت

ابن معصوم
الخفيف
خطرَت في شَمائِلٍ ونُعوتِ نَفتِ العَقلَ في مَحلِّ الثُبوتِ

أنالت منى قلبي المنى حين غنت

ابن معصوم
الطويل
أَنالَت مُنى قَلبي المُنى حين غَنَّتِ فَلَم أَدرِ هَل غنَّتهُ أَم هي غنَّتِ

قم هاتها حمراء قبل المزاج

ابن معصوم
السريع
قُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاج تَسطَعُ نوراً في كؤوس الزُجاج

وافى إليك بكأس الراح يرتاح

ابن معصوم
البسيط
وافى إليكَ بكأسِ الرّاحِ يَرتاحُ كأَنَّه في ظَلام اللَّيل مصباحُ

ولقد طرقت الحي من سعد

ابن معصوم
أحذ الكامل
وَلَقَد طَرَقتُ الحيَّ مِن سَعدِ تحتَ الدُجى كالخادِرِ الوَردِ

بنفسي هيفاء المعاطف ناهد

ابن معصوم
الطويل
بِنَفسيَ هَيفاءُ المَعاطفِ ناهدُ أراودُها عَن نَفسها وَتُراوِدُ

وافتك والزهر في روض الدجى زهر

ابن معصوم
البسيط
وافتكَ وَالزُهر في روض الدُجى زَهَرُ وَالفجر نَهرٌ على الظَلماء منفجرُ