العودة للتصفح
البسيط
السريع
السريع
خليلي خطب الحب أيسره صعب
ابن معصومخَليليَّ خطبُ الحبِّ أَيسرُهُ صَعبُ
وَلكن عَذابُ المُستهام به عَذبُ
وَما أنسَ لا أَنسى وُقوفي صَبيحةً
وقد أَقبلت يَقتادُها الشَوقُ والحبُّ
فَتاةٌ هي البدرُ المُنيرُ إذا بَدَت
وَلكنَّ لا شَرقٌ حَواها ولا غَربُ
مُنعّمةٌ رؤدٌ لها الشَمسُ ضَرَّةٌ
وَغُصن النَقا ندٌّ وظبيُ الفَلا تِربُ
فَوافَت تُناجيني بعتبٍ هو المُنى
وَلَيسَ يلَذُّ الحبُّ ما لَم يكن عَتبُ
فَما زلتُ أُبدي العُذرَ أَسأَلُها الرِضا
وَقَد علمت لو أَنصفَت لمن الذَنبُ
إِلى أَن طوَت نشرَ العِتاب وأَقبلت
تبسَّمُ عن ثَغرٍ هو اللؤلؤُ الرَطبُ
فعاطيتُها كأسَ الحَديثِ وَبَيننا
حِجابُ عَفافٍ عنده تُرفَعُ الحُجبُ
فظلَّت بها سَكرى وَرُحتُ كأَنَّني
أَخو نَشوَةٍ بالراحِ لَيسَ لَهُ لبُّ
فَواللَهِ ما صِرفُ المُدامِ بِفاعِلٍ
بنا فعلَها يَوماً ولَو أَدمنَ الشِربُ
وَقَفتُ أُجيلُ الطَرفَ في روضِ حُسنها
وَيَمنَعُني من طَرفها مُرهَفٌ عَضبُ
وَما برحَت تُصبي فؤادي وهل فَتىً
تغازلُه تِلكَ اللِحاظ ولا يَصبو
وَراحَت تُريحُ القَلبَ من زَفَراتِهِ
بطيب حَديثٍ عنده يَقِفُ الرَكبُ
فَما راعَها الّا سُقوطُ قِناعِها
وطُرَّتُها في كَفِّ ريح الصَبا نَهبُ
هُنالكَ أَبصرتُ المُنى كَيفَ تُجتَنى
وَكَيفَ يَنال القَلبُ ما أَمَّل القَلبُ
فَلِلَّه يَومٌ ساعَفَتنا بِهِ المُنى
وَطابَ لَنا فيه التواصلُ والقُربُ
قصائد مختارة
متى يأتي
نزار قباني
اليوميات
(22)
صاح الحمى ببني الهيجاء فاعتزموا
أحمد محرم
صَاحَ الحِمَى ببني الهيجاءِ فاعتَزموا
وراحَ يهتزُّ في أبطالِهِ العَلمُ
يا درة أودعتها في الثرى
صلاح الدين الصفدي
يا درةً أودعتها في الثرى
ويا هلالاً غاب إذ أقمرا
لا أحد هنا سواي
ندى
لا أحدٌ هنا سواي،
أنا والظلُّ،
إفتتحوا النادي أو اقفلوا
جبران خليل جبران
إفْتَتِحُوا النَّادِي أَوِ اقْفِلُوا
سَيكْثُرُ القُوْل وَلَنْ تَفْعَلُوا
عزيتها فبكت وبعدئذ بدت
عبد الحسين الأزري
عزيتها فبكت وبعدئذ بدت
تختال ضاحكةً كأن لم تفقد