العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الكامل الخفيف
أتبرمت سلمى مدلة
جعال بن عبد النهميأَتَبَرَّمَتْ سَلْمَى مُدِلَّةْ
أَمْ لِلصَّرِيمَةِ تِلْكَ عِلَّةْ
وَيْلُ اُمِّ سَلْمَى لَوْ وَفَتْ
لَكَ بِالَّذِي مَنَّتْكَ خُلَّةْ
مِنْ حُبِّها عَبَراتُهُ
فِي الصَّدْرِ تَسْفَحُ مُسْتَهَلَّةْ
فَسَقَى الْإِلهُ الدَّارَ إِذْ
بِالدَّارِ تَجْتَمِعُ الْأَخِلَّةْ
قَدْ كُنْتَ تُعْذَرُ فِي الصِّبا
أَيَّامَ أَنْتَ عَلَيْكَ بَلَّةْ
أَوْدَى بِها رَيْبُ الزَّما
نِ وَكُلُّ ذَلِكُمُ تَعِلَّةْ
ما مِنْ أَخٍ لَكَ لا تَعُدْ
دُ وَلَوْ حَرَصَتْ عَلَيهِ زَلَّةْ
وَالدَّهْرُ يَعْثُرُ بِالْفَتَى
وَيَرِيشُهُ مِنْ بَعْدِ قِلَّةْ
وَالْمَرْءُ يَأْمُلُ أَنْ يَعِي
شَ وَطُولُ هذا الْعَيْشِ مَلَّهْ
وَيَخُونُهُ وَيَمَلُّهُ
أَهْلُ الْبِطانَةِ وَالتَّحِلَّةْ
وَالْمَوْتُ أَهْوَنُ حادِثٍ
مِمَّا يَمَرُّ عَلى الْجِبِلَّةْ
قصائد مختارة
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله
علي بن أبي طالب ما اِعتاضَ باذِلُ وَجهِهِ بِسُؤالِهِ عِوَضاً وَلَو نالَ المنى بِسؤالِ
تبدت لنا يا حسنها غادة عذرا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك تَبَدَّت لنا يا حُسنَها غادَةً عَذرا وأَبدَت مُحَيّا يَفضَحُ الشَمسَ والبَدرا
أنني لمقصر
ابن طاهر أنني لمقصر وبنقصي مصرح
ألا آذنا شماء بالبين إنه
حارثة بن بدر الغداني ألا آذِناً شمّاء بالبين إنه أبي أودُ الشماءِ أن يتقَوّما
الشعر بيت للشعور وعندنا
أحمد تقي الدين الشعرُ بيتٌ للشعورِ وعندنا أَضحى مباءَةَ مِدحةٍ ورثاءِ
لك جاه لدى الإله جليل
العُشاري لَكَ جاه لَدى الإله جَليل وَفخار عَلى الوجود طَويل